مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 11 جمادى الأولى 1448هـ
أعلن القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعمل اليوم بشكل نشيط في مجال إنتاج وتوزيع وصيانة المُسيرات، وذلك بالتزامن مع تدريب المقاتلين على استخدام هذا السلاح.
وقال اللواء حاتمي خلال زيارته لأحد مراكز انتاج المُسيّرات القتالية الهجومية للجيش الإيراني الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026: "يمكننا القول إننا حققنا نضجًا جيدًا في مجال المُسيّرات".
وأضاف اللواء حاتمي: لقد "اكتسبنا خلال الحربين المفروضتين الأخيرتين خبرات مهمة بما فيها أنه لا يمكن الوثوق بهذا العدو قيد أنملة، ويجب العمل باتجاه زيادة الجهوزية".
واكد القائد العام للجيش الإيراني جاهزية جميع القوى الأربع لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائلًا: "في الحرب غير المتكافئة السابقة، حاربنا العدو بتجهيزات جعلت العدو يتفاجأ لأنه تلقى ضربات ماحقة جدًا".
وتابع: "نحن نعرف كيف سيتصرف العدو، وقد أعددنا أنفسنا للرد من تلك النواحي التي يستخدمها. إننا نطمئن الشعب بأننا في ظروف جيدة، وأن مقاتلي الجيش يتمتعون بمعنويات مناسبة جدًا ومنهمكون في انتاج التجهيزات اللازمة".
وأشار إلى إجراءات الجيش شرقي مضيق هرمز وقال: "إننا في مجال مهمة القوات البحرية للجيش في شرق مضيق هرمز، لدينا تواجد واسع في البحر والشاطئ، وهذا التواجد مؤثر وقد أكدنا دائمًا أن العدو لم يجرؤ على الدخول إلى بحر عُمان".
وختم اللواء حاتمي بالقول: "إننا نرصد الأمور وفي حال دخلت قطع العدو، فإنها ستستهدف حتمًا.. إننا نعتبر الحصار البحري جزء من الحرب ومن يمارس الحصار هو العدو".





