مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
السيد القائد: عمليات حزب الله مؤثرة وضاغطة / على الأمة دعم الشعب الفلسطيني بالسلاح

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 1 ذو الحجة 1447هـ
تحدث السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمة له، اليوم الاثنين، عن ما يعانيه الشعب الفلسطيني من الإجرام والوحشية والعربدة الإسرائيلية بالتزامن مع ضغط عربي إسلامي على المقاومة لتسليم السلاح بدلا من دعم الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه، كما تطرق إلى أهمية العمليات العسكرية لحزب الله ضد العدو الإسرائيلي وضرورة أن تستفيد منها الحكومة اللبنانية بدلا من التآمر على حزب الله.

وأوضح السيد القائد أن العدو الإسرائيلي يواصل العربدة والإجرام بخق المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية ويواصل انتهاك الاتفاق في غزة، فيما تنصب الجهود للضغط على المقاومة لتسليم السلاح بدلا من تقديم الدعم المالي والعسكري للشعب الفلسطيني فهو أحق الناس بامتلاك السلاح.

وبيّن السيد القائد أن المسار اليهودي الصهيوني العدواني ضد المسجد الأقصى هو مسار مستمر ضمن خطة عمل يشتغل بها اليهود ونحن نجد الفارق الكبير فيما كان عليه الحال قبل سنوات والآن، حيث أصبحت حالة الاقتحامات للمسجد الأقصى حالة شبه يومية والسماع بها خبرا عاديا  فلم تعد أخبار الاقتحامات للمسجد الأقصى تثير رد فعل أو موقف أو مشاعر مستفَزّة بالغضب وهذا أمر خطير جدا. مؤكدا أن الأمة إذا وصلت إلى الاستهانة بمقدساتها تصبح أمة هيّنة تتقبل الإذلال والإهانة والاستعباد والسحق من أعدائها.

ولفت إلى أن الأمة إذا فقدت مشاعر الكرامة الإنسانية تفقد العزة الإيمانية، تفقد مشاعر الإباء وتصل إلى حالة تألف كل أشكال الهوان، وهذه حالة خطيرة.

وأكد أن العدو الصهيوني يسعى إلى أن يصل في نهاية المطاف إلى تحقيق هدفه فيما يتعلق بتدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم. مشددا على أهمية التذكير بخطورة ما يحدث تجاه المسجد الأقصى وأن يكون ذلك حاضرا في كل الأنشطة التي تتحرك فيها الأمة في إطار استنهاض لها لتقوم بمسؤوليتها.

وفي الضفة الغربية أوضح السيد القائد أن العدو الصهيوني يستمر بكل أشكال الانتهاكات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية  فيوميات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية هي يوميات قهر وإذلال واضطهاد واعتداء وتنكيل بطرق دنيئة جدا تعبّر عن الحقد اليهودي، كما أن هناك مصادرة للأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية عليها والاغتصاب لمساحات شاسعة في الضفة الغربية إلى مستوى غير مسبوق.

وأضاف أن التهجير القسري في الضفة الغربية مسار مستمر وبوتيرة خطيرة، وسيتجلى بعد فترة مستوى ما حققه اليهود الصهاينة مع غفلة الأمة ولا مبالاتها.

وأكد أن كل ما عقدته السلطة الفلسطينية من اتفاقيات مع العدو الإسرائيلي ليس لها أي اعتبار وفي ذات الوقت فالسلطة الفلسطينية منشغلة بالتنسيق الأمني مع العدو الإسرائيلي والتعاون معه.

  • الإجرام الصهيوني في غزة

وأوضح السيد القائد أن القتل في غزة بات يوميا بوتيرة متصاعدة وهناك المئات من الشهداء، وهذه جريمة كبيرة جدا . مؤكدا أنه لا ينبغي أن يكون قتل المئات من أبناء الشعب الفلسطيني خبرا عاديا لدى الأمة الإسلامية. موضحا أن العدو الإسرائيلي عندما يمارس جرائم القتل والاستباحة للدماء بشكل يومي دون اكتراث الأمة فهذه حالة خطيرة لا ينبغي القبول بها. لافتا إلى أن العدو الإسرائيلي يرتكب جرائم القتل ضد أجهزة الأمن والشرطة في غزة ويحاول أن يحدث حالة فوضى في قطاع غزة كما يستهدف العدو الإسرائيلي الجهاز الإداري المدني الذي يقوم بخدمة المجتمع في أبسط الخدمات في غزة مع الحصار الشديد ويحاول العدو أن يدمّر كل مقومات الحياة في قطاع غزة. ومؤخرا أقدم العدو الإسرائيلي على استهداف القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد والذي يعتبر تصعيدا كبيرا، فهو رمز من رموز الجهاد في الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن العدو الإسرائيلي يريد أن تكون هذه الحالة في غزة مقبولة وألا يصدر أي رد فعل تجاهها .

  • غزة تحت الحصار والإجرام الصهيوني

وأكد السيد القائد أن العدو الإسرائيلي يستمر في التعذيب للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالحصار وما يدخل من الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية إلى غزة نسبة ضئيلة جدا بما لا يقي إطلاقا بالاحتياج الضروري، كما أن العدو الإسرائيلي يستمر في التدمير والنسف لما بقي من المساكن والمباني بدلا من الإعمار بحسب الاتفاقيات.

وبيّن أن الشعب الفلسطيني يعيش وضعية مأساوية جدا في قطاع عزة نتيجة الحصار والأوضاع الصعبة. وأضاف: "في مقابل مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أين هو الموقف العربي والإسلامي، وأين موقف الضمناء على الاتفاق؟".

  • اللوم يتجه نحو المقاومة الفلسطينية

وأكد أن دخول الاحتياجات الإنسانية إلى قطاع غزة استحقاق إنساني يجب أن يحصل عليه الشعب الفلسطيني في كل الأحوال ولكن بدلا عن الموقف أمام معاناة الفلسطينيين، تتجه الضغوط واللوم على المقاومة حتى من أنظمة عربية، بهدف أن تقبل بنزع سلاحها بالرغم أن القليل جدا من الفلسطينيين هم من يمتلكون السلاح، وهم أحوج الناس إلى امتلاكه بكل أنواعه، ولهم الحق والشرعية الحقيقية في أن يحوزوا كل أنواع السلاح. مؤكدا أن واجب الأمة الإسلامية أن تزود الشعب الفلسطيني بكل أنواع السلاح ليدافعوا عن أنفسهم وحريتهم وكرامتهم وأعراضهم، كما أن واجب الأمة أن تدعم الفلسطينيين بكل أنواع السلاح، وليس أن تتجه أنظمة عربية وإسلامية للضغط عليهم لتسليم القليل جدا من السلاح المتوفر، ليتمكن العدو من بسط سيطرته دون عائق.

 وقال السيد: "من الشيء المؤسف جدا أن تتجه اهتمامات أنظمة عربية وإسلامية في إطار ما يخدم العدو الأمريكي والإسرائيلي سواء في فلسطين أو المنطقة بشكل عام". موضحا أن الأمريكي يعتبر الكيان الإسرائيلي شريكا أساسيا له، ودائما ما يحسب حساب مصلحته والتمكين له من السيطرة على المنطقة فعندما تتجه اهتمامات الكثير من الأنظمة بالتبني للإملاءات الأمريكية، فهم يعملون على إزاحة أي عائق لمصلحة أن يتمكن العدو الإسرائيلي من إحكام السيطرة الكاملة على فلسطين وكل المنطقة.

  • فلسطين هي المترس الأول للأمة

وأكد السيد القائد أن فلسطين هي المترس الأول المتقدم للأمة بكلها، ولو تجاوز العدو الإسرائيلي هذا لتمكن من تحقيق إنجازات مؤكدة في مصر والأردن وسوريا ولولا وجود المقاومة الإسلامية في لبنان لتمكن العدو الإسرائيلي من تحقيق إنجازات على مستوى المنطقة. وأضاف: "من المؤسف أن تتحول الاهتمامات في خدمة الأمريكي والإسرائيلي عبر الضغوط والحملات الإعلامية المنظمة والممنهجة لتشويه المجاهدين في فلسطين، من المؤسف أن تمارس الضغوط على المجاهدين في فلسطين إلى درجة أن يشعروا بالغربة وبالمعاناة الكبيرة من الأمة نفسها، من أنظمتها وحكوماتها، ومن خذلان شعوبها".

  • العمليات البطولية لحزب الله

وأوضح السيد القائد أن حزب الله من خلال التصدي للعدوان الصهيوني هو يقوم بواجبه المشروع بكل الاعتبارات فالاستهداف للشعب اللبناني في الجنوب، هو استهداف لكل لبنان وانتهاك لسيادة البلاد بكلها، ومع ذلك فالبعض في السلطة اللبنانية ومن لديهم اتجاهات منحرفة يتجهون باللوم وتحميل المسؤولية ضد حزب الله ويحاولون أن يطعنوه في الظهر. مؤكدا أن مواقف البعض في السلطة اللبنانية مواقف سياسية حمقاء تخدم العدو وتتنكر لكل الحقائق الواضحة فالعدو الإسرائيلي هو المعتدي على لبنان وهو المستمر في عدوانه وانتهاكاته لكل الاتفاقيات ولم يلتزم بأي اتفاق.

وأكد حزب الله يواجه العدوان الإسرائيلي على لبنان بفاعلية عالية وينكّل بالعدو الإسرائيلي والعمليات العظيمة والبطولية والمستمرة من جانب حزب الله عمليات فعالة ومؤثرة وضاغطة وعلى السلطة في لبنان أن تستفيد من عمليات حزب الله للضغط على العدو باتجاه موقف لإرغامه على الوقف الكامل للعدوان والانسحاب.

ولفت إلى أن السلطة في لبنان تتجه بمواقف سياسية غبية وحمقاء وباطلة وتريد أن يستمر الحال كما كان في الـ 15 شهرا، كما أن السلطة في لبنان تريد أن يكون حزب الله مكبلا، وتتحول المسألة وكأن المشكلة هي في سلاح حزب الله وأن تبقى يد العدو مطلقة بالاعتداءات. وأضاف: "السلطة في لبنان تريد أن يبقى الاحتلال دائما، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به حزب الله فحزب الله الذي ينطلق من مبادئ عظيمة وهو النموذج الراقي في الأمة من الطبيعي ألا يقبل بمثل هذه المقايضات والمعادلات الباطلة".

وشدد على أهمية أن تكون شعوب أمتنا واعية تجاه كثير من الحقائق لأن هناك عملية تشويه سواء فيما يتعلق بحزب الله أو المقاومة الفلسطينية وهناك من يتبني الأطروحات الأمريكية والإسرائيلية بأن المشكلة دائما هي سلاح المقاومة في أي بلد يواجه مساعي الأعداء بالاحتلال.

وجدد التأكيد على أن عمليات حزب الله فعالة وعظيمة وقوية، وعمليات مهمة جدا أعادت الاعتبار للشعب اللبناني والمفترض بالسلطة في لبنان أن تدرك الفاعلية العالية لعمليات حزب الله وأن تستثمرها بالشكل الصحيح كما أن على السلطة في لبنان ألا تراهن على الأوهام التي يخادع الأمريكي بها الآخرين من السذّج والمغفلين.

  • انبطاح الجماعات المسلحة في سوريا مع العدو الإسرائيلي

وأوضح السيد القائد أن الجماعات المسيطرة على سوريا تسعى فعليا إلى وئام وسلام مع العدو الإسرائيلي ولكن دون جدوى فكلنا يعرف مصداقية الجماعات المسيطرة على سوريا في أنها لا تتبنى العداء للعدو الإسرائيلي، وهي تؤكد على ذلك كما أن ما تقدمه الجماعات المسيطرة على سوريا للعدو لم يفدها، وهذه عبرة لها وللآخرين فالعدو الإسرائيلي لم ينسحب من المناطق التي احتلها في سوريا ولم يتوقف عن انتهاكاته اليومية التي يستبيح بها سوريا.

ولفت إلى أن العدو الإسرائيلي يسعى إلى إحكام سيطرته على الجنوب السوري ويستمر في الاختطافات والقتل والسرقة وفي كل أشكال الانتهاكات، كما يسعى  العدو الإسرائيلي إلى إحكام سيطرته على الجنوب السوري ويستمر في الاختطافات والقتل والسرقة وفي كل أشكال الانتهاكات.

وأشار إلى أن السلطة في لبنان لو كان هناك ما ينفعها  وينفع أي طرف هنا أو هناك لكان أول طرف مستفيد هي تلك الجماعات في سوريا. وأضاف: " ينبغي أن يكون هناك وعي أن ما يسعى له الأمريكي، سواء وهو يقدم نفسه تحت عنوان وسيط في لبنان أو سوريا أو غيرها، هو إزاحة العوائق التي تحول دون استحكام السيطرة الإسرائيلية".

وأكد أن الأمريكي شريك واضح وصريح للعدو الإسرائيلي في نفس الأهداف المتعلقة بما يعبّرون عنه بإقامة "إسرائيل الكبرى"، فإقامة "إسرائيل الكبرى" هو هدف مشترك وصريح ومعلن ما بين الأمريكي والإسرائيلي و"التغيير للشرق الأوسط" حسب تعبيرهم هو هدف مشترك ما بين الأمريكي والإسرائيلي.

نوايا العدو الإسرائيلي تجاه بلدان المنطقة
وأوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن في هذا الأسبوع كان هناك مناورات لجيش العدو الإسرائيلي تحاكي كيفية الهجوم المباغت لمصر والأردن وهناك مواقف واضحة وصريحة تجاه نوايا وتوجهات العدو الإسرائيلي تجاه الأردن أو تجاه مصر والكل يعرف ماذا تعني "الخريطة الإسرائيلية" التي تشمل الشام بكله وأجزاء كبيرة جدا من مصر.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر