مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
فعالية جماهيرية بعمران احتفاء بالعيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - عمران - 12 ربيع الآخر 1448هـ
نظّمت السلطة المحلية والتعبئة بمحافظة عمران، اليوم الأربعاء، فعالية احتفالية بالعيد الثاني عشر لثورة 21 سبتمبر.
وفي الفعالية، أكد محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان أن ثورة الـ 21 من سبتمبر مثّلت محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، بعد أن انتشلت البلاد من مسار الوصاية والارتهان الخارجي، وأعادت للشعب اليمني حريته واستقلالية قراره السياسي.
وتطرق إلى واقع اليمن قبل الثورة وما أصبح عليه اليوم.. مشيراً إلى أن الفترات التي سبقت ثورة 21 سبتمبر شهدت مصادرة كاملة للقرار السيادي والسياسي، وكان السفير الأمريكي يمارس دور الحاكم الفعلي للبلاد، وسط تسابق وتنافس القوى السياسية آنذاك لإرضاء القوى الخارجية على حساب مصالح الشعب اليمني.
وأوضح المحافظ أن السياسات الخارجية القائمة على مبدأ "فرق تسد" عملت على تفكيك النسيج الاجتماعي وإذكاء الصراعات المذهبية والمناطقية وتغذية الحروب القبلية.
وأشار إلى أن ثورة 21 سبتمبر جاءت كمشروع تحرري واستجابة لمشروع قرآني أعاد للشعب هويته الإيمانية ورسّخ قيم الأخوة والاعتصام بالله، متجاوزة حالة الشتات والضعف التي خيمت على المنطقة.
ونوه بموقف اليمن المبدئي والسامي في مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة بوجه العدوان الإسرائيلي على غزة، مؤكداً أن هذا الموقف الاستثنائي هو ثمرة للتحرر من الهيمنة الاستكبارية الاستعمارية.
ولفت محافظ عمران إلى التحول الاستراتيجي الذي شهدته المؤسستان العسكرية والأمنية، من التفكيك والهيكلة إلى أجهزة أمنية قوية تصون الحقوق والممتلكات، وقوة ردع عسكرية قادرة على حماية السيادة الوطنية وفرض المعادلات في مواجهة قوى العدوان.
وأكد على مواصلة الصمود والحفاظ على مكتسبات الثورة، والاستمرار في مسيرة البناء والتنمية، والاعتماد على الذات لمواجهة التحديات الاقتصادية.
بدوره أكد وكيل وزارة الإعلام الدكتور أحمد الشامي أن اليمن انتقل من مرحلة الارتهان والوصاية الخارجية التي جردته من سيادته وقراره الوطني عقوداً طويلة، إلى مرحلة امتلاك القرار والسيادة وصناعة الموازين العسكرية والسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدّد على أهمية الحفاظ على مكتسبات الثورة ومقارنة الحاضر بالماضي لترسيخ وعي الأجيال المتعاقبة.
وسرد وكيل وزارة الإعلام، شواهد تاريخية وسياسية عن حجم الوصاية التي خضعت لها الأنظمة السابقة، لافتا إلى أن القرار السياسي للبلاد كان يُدار عبر القنوات والاتصالات الخارجية والسفراء الأجانب، الذين تحولوا في فترات سابقة إلى المرجعية المباشرة والناشطة في إدارة شؤون الدولة وصياغة القرارات السياسية.
ولفت إلى أن القوى السياسية السابقة وصلت إلى حد التفاخر بإدخال اليمن تحت أحكام البند السابع والوصاية الدولية، وتشكيل ورش عمل لشرعنة ذلك الانتهاك للسيادة الوطنية.
واستعرض الشامي واقع المؤسسة العسكرية في الماضي، مبنياً أنها تعرضت لعمليات استهداف وتفكيك ممنهجة لمنع اليمن من امتلاك أدوات القوة والردع.
واستشهد بوقائع تدمير منظومات الدفاع الجوي وتفكيك القدرات العسكرية تحت إشراف وتوجيهات خارجية، فضلاً عن الانفلات الأمني الشامل الذي شهدته البلاد واستهداف الكوادر والقيادات والمؤسسات الوطنية من قبل الجماعات التكفيرية.
وأوضح الدكتور الشامي أن البلاد شهدت بعد ثورة 21 سبتمبر تحولاً استراتيجياً فارقاً بالانتقال من العجز عن تصنيع المستلزمات العسكرية الأساسية إلى مرحلة التصنيع الحربي المتقدم للصوارخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة باتت اليوم رقماً صعباً يُحسب لها ألف حساب وتفرض معادلاتها لحماية السيادة الوطنية والملاحة البحرية.
وشدّد على أهمية التذكير المستمر بالتحولات التاريخية التي احدثتها الثورة لبناء وعي مجتمعي يحافظ على الاستقلال والسيادة الوطنية ويفشل كافة محاولات الإخضاع والاستتباع الخارجي.
بدوره، أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة محمد الغارب، أن ثورة الـ21 من سبتمبر حطمت أغلال الوصاية الخارجية، وأعادت لليمنيين كرامتهم وسيادتهم الوطنية بعد عقود من الهيمنة والارتهان.
وأوضح أن هذه الثورة لم تكن مجرد حراك عابر، بل ثورة تحرير وخلاص معمدة بدماء الشهداء وتضحيات الجرحى وصبر المرابطين في ثغور وميادين الجهاد، مبينا أن الثورة واجهت مؤامرات خطيرة لو تعرضت لها أي ثورة أخرى لسقطت خلال أسبوع واحد، إلا أن مرجعيتها القرآنية وقيادتها الإيمانية منحاها الصمود والاستمرارية العصية على الانكسار.
وشدّد مسؤول التعبئة على أن زخم الانتصارات الميدانية والاستراتيجية التي تتحقق اليوم هي من ثمار هذا المسار الثوري المخلص، داعياً الجميع إلى رفع الجاهزية والنفير والاستنفار لمواصلة معركة التحرر الشامل والتي لن تتوقف إلا بتحقيق كامل أهدافها.
حضر الفعالية قيادات محلية وتنفيذية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية. 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر