مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 11 جمادى الأولى 1448هـ
أكّدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن قرار وزير "الأمن القومي" لدى كيان العدو المجرم إيتمار بن غفير بضم 11 مستوطنة جديدة إلى المناطق المؤهلة للحصول على رخص السلاح يمثل تمادياً في سياسة الاحتلال القائمة على الإرهاب.
وأوضحت الحركة أن هذا القرار يثبت مجدداً حالة التكامل العضوي بين كيان العدو الصهيوني وعصابات المستوطنين في استهداف الشعب الفلسطيني.
كذلك، شددت حماس على أن هذا الإجراء يشكّل دعوة صريحة إلى القتل والتهجير، ويمنح غطاءً إضافياً لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
في هذا السياق، دعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى توحيد الجهود الوطنية والشعبية، كما حثّت على تفعيل كافة أدوات المقاومة المتاحة للتصدي لجرائم العدو ومخططات مستوطنيه.
يأتي هذا بعد أن أعلنت وسائل إعلام عبرية في وقتٍ سابق الأربعاء، أن المجرم بن غفير صادق على توسيع نطاق الاستحقاق للحصول على رخصة سلاح ليشمل 11 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية، إذ زعم أن القرار جاء على خلفية "الحاجة إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية في المستوطنات"، وفق ما ذكرت "القناة 14".
حركة حماس: قرار تسليح المستوطنين في الضفة دعوة صريحة للقتل والتهجير





