مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 26 ربيع الآخر 1448هـ
نشر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة تحديثًا لأهم إحصائيات الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني في القطاع، بالتزامن مع مرور 3 سنوات عليها، من 7 أكتوبر 2023 حتى 7 أكتوبر 2026.
وأوضح المكتب أن أكثر من 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة يتعرضون للإبادة والتجويع والتطهير العرقي منذ 3 سنوات، وأن نسبة الدمار الشامل الذي أحدثه العدو الصهيوني تجاوزت 90%، وأن العدو الصهيوني سيطر على أكثر من 80% من مساحة القطاع بالاجتياح والنار والتهجير. وأشار إلى أن العدو الصهيوني قصف منطقة المواصي، التي يزعم أنها «إنسانية آمنة»، 287 مرة، وألقى على القطاع أكثر من 230 ألف طن من المتفجرات.
وبلغ مجموع الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بدء حرب الإبادة 74,250 شهيدًا، إضافة إلى 9,500 مفقود، منهم شهداء ما زالوا تحت الأنقاض أو لا يزال مصيرهم مجهولًا. ومن بين الشهداء 21,976 طفلًا، بينهم 1,125 رضيعًا دون عامهم الأول، إضافة إلى أكثر من 612 طفلًا رضيعًا وُلدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة. كما استشهدت أكثر من 12,500 امرأة، بينهن أكثر من 9,000 أم، واستشهد 22,500 أب، فيما تشكل نسبة الأطفال والنساء والمسنين أكثر من 55% من الشهداء.
وقتل العدو الصهيوني 1,723 شهيدًا من الطواقم الطبية، و149 من الدفاع المدني، و262 من الصحفيين، وأكثر من 194 من موظفي البلديات في قطاع غزة بينهم 4 رؤساء بلديات، وأكثر من 2,800 من الشرطة وعناصر تأمين المساعدات، وأكثر من 928 من الحركة الرياضية في جميع الألعاب.
وتعرضت أكثر من 39,022 أسرة للمجازر، وأُبيدت أكثر من 2,700 أسرة ومُسحت من السجل المدني بعدد 8,574 شهيدًا، فيما أُبيدت أكثر من 6,020 أسرة وتبقى منها ناجٍ وحيد بعدد 12,917 شهيدًا.
واستشهد 460 شخصًا بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 164 طفلًا، و23 بسبب عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات، و28 بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري، منهم 25 طفلًا. وفقد 43% من مرضى الكلى حياتهم خلال الحرب، فيما يصارع 676 مريضًا الموت على 134 جهاز غسيل فقط في 3 مستشفيات. ويعتمد 84,009 مرضى سكري، بينهم 2,432 طفلًا، على أنسولين غير متوفر، فيما ارتفعت أعداد مرضى ضغط الدم خلال الحرب لتبلغ 130,543 مريضًا. وسُجلت أكثر من 12,000 حالة إجهاض بين الحوامل بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.
وتوفي 2,027 مريضًا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي عبر المعابر المغلقة، فيما ينتظر 21,000 مريض، بينهم 5,803 أطفال و4,800 مريض أورام، أي فرصة للسفر للعلاج في الخارج.
وبلغ مجموع الجرحى والمصابين الذين وصلوا إلى المستشفيات 175,278، بينهم أكثر من 19,000 جريح بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد. وسُجلت أكثر من 5,400 حالة بتر، 18% منها لأطفال، و1,500 حالة شلل، و1,200 حالة فقدان بصر، فيما بلغ عدد المصابين من الصحفيين 433.
وتعرض 362 من الطواقم الطبية للاعتقال، بقي منهم 83 معتقلًا، واستشهد 6 من الكوادر الطبية داخل سجون العدو الصهيوني تحت التعذيب، من بينهم د. عدنان البرش ود. إياد الرنتيسي ود. زياد الدلو.
وخلّفت حرب الإبادة 28,560 أرملة استشهد أزواجهن، و62,247 طفلًا يتيمًا فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، منهم أكثر من 2,774 فقدوا والديهم معًا، و8,394 فقدوا الأم، و58,875 فقدوا الأب. وأصيبت أكثر من 2,142 مليون حالة بأمراض معدية مختلفة نتيجة النزوح القسري، بينها أكثر من 71,338 حالة بالكبد الوبائي.
ويعمل 19 مستشفى بقدرات محدودة من أصل 38 مستشفى، منها 5 مستشفيات حكومية و14 أهلية. وشهدت محافظتا الشمال ورفح انعدامًا تامًا للرعاية الصحية والأجهزة الجراحية (0%). وتراجعت القدرة السريرية إلى 2,623 سريرًا من أصل 3,412 سريرًا قبل الحرب.
وقصف العدو الصهيوني أو دمّر أو أخرج عن الخدمة 96 مركزًا للرعاية الصحية، واستهدف أكثر من 197 سيارة إسعاف، وسُجل 793 هجومًا على خدمات الرعاية الصحية من مرافق ومركبات وكوادر وسلاسل إمداد. وخرج 80% من سيارات النقل عن الخدمة وتعطل ما تبقى منها لعدم توفر الزيوت وقطع الغيار والإطارات اللازمة، كما خرج 70% من مولدات الكهرباء عن الخدمة بسبب الاستهداف المباشر، فيما تعمل البقية في ظروف فنية وميكانيكية صعبة. ودمّر العدو الصهيوني كليًا وجزئيًا 84 مركبة للدفاع المدني (إنقاذ وإطفاء) تحتاج إلى صيانة، ودمّر 18 مركزًا للدفاع المدني كليًا.
ولحقت أضرار مادية بـ97% من مدارس قطاع غزة نتيجة القصف والاستهداف المباشر وغير المباشر، ويحتاج 87% من المباني المدرسية إلى إعادة بناء أو تأهيل كبير بسبب الأضرار الشديدة، فيما يوجد 40% منها داخل الخط الأصفر، وتعرض 80% منها لقصف مباشر. ودمّر العدو الصهيوني 17 مؤسسة تعليم عالٍ كليًا أو جزئيًا.
وقتل العدو الصهيوني أكثر من 22,000 طالب، وأكثر من 1,100 معلم وكادر تربوي، وأكثر من 194 عالمًا وأكاديميًا وباحثًا. وحرم أكثر من 650,000 طالب في سن التعليم المدرسي، وأكثر من 90,000 طالب في سن التعليم الجامعي، من التعليم.
ودمّر العدو الصهيوني 1,076 مسجدًا بشكل كلي من أصل 1,275، و166 مسجدًا بشكل جزئي، واستهدف 3 كنائس أكثر من مرة. وقتل 330 من أئمة المساجد والخطباء ومحفظي القرآن والدعاة، فيما بلغ عدد الأسرى والمفقودين من الأئمة والدعاة والخطباء ومحفظي القرآن الكريم 38. وبلغ عدد من قتلهم العدو الصهيوني من أبناء الطائفة المسيحية 20، وفق المكتب الذي أشار إلى أنه لا تتوفر لديه معلومات إضافية.
ودمّر العدو الصهيوني 40 مقبرة كليًا وجزئيًا من أصل 60 مقبرة، وسرق أكثر من 2,450 جثمانًا من الأموات والشهداء من المقابر، وأقام 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات، انتُشل منها أكثر من 1,850 شهيدًا قتلهم العدو الصهيوني.
وبلغ إجمالي عدد المباني المتضررة 227,703 مبانٍ، وإجمالي الوحدات السكنية المتضررة 510,000 وحدة. ودمّر العدو الصهيوني 335,000 مبنى ووحدة سكنية بشكل كلي، و75,000 بشكل جزئي غير صالح للسكن، فيصبح إجمالي المباني والوحدات السكنية المهدومة كليًا وغير الصالحة للسكن 410,000، إضافة إلى أكثر من 100,000 وحدة سكنية دُمّرت بشكل جزئي وما زالت صالحة للسكن.
وتحتاج أكثر من 350,000 أسرة فلسطينية إلى إيواء، فيما بلغ عدد الخيام المهترئة وغير الصالحة للإقامة أكثر من 162,000 خيمة من أصل 270,000. وتعرض أكثر من مليوني إنسان مدني للنزوح بسبب سياسة التهجير القسري، وقصف العدو الصهيوني 346 مركزًا للإيواء والنزوح القسري.
ومنع العدو الصهيوني دخول أكثر من 500,000 شاحنة مساعدات إنسانية ووقود إلى قطاع غزة، واستهدف 48 تكية طعام و64 مركزًا لتوزيع المساعدات والغذاء في إطار فرض سياسة التجويع. وقتل 556 شهيدًا من المبادرين والعاملين في مجال المعونات والإغاثة، واستهدف قوافل المساعدات والإرساليات الإنسانية 128 مرة.
وارتقى 2,605 شهداء و19,124 مصابًا، إضافة إلى أكثر من 200 مفقود، في «مصائد الموت»، أي ما يسمى مراكز «المساعدات الأمريكية/الإسرائيلية» وطالبي المساعدات. وتعرض 650,000 طفل لخطر الموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء، بينهم 40,000 رضيع أقل من عام.
ويمنع العدو الصهيوني أكثر من 21,000 مريض من السفر للعلاج في الخارج، بينهم أكثر من 5,200 طفل يحتاجون إجلاءً طبيًا عاجلًا لإنقاذ حياتهم، و12,500 مريض سرطان يواجهون الموت. ويواجه 350,000 مريض مزمن الخطر بسبب منع العدو الصهيوني إدخال الأدوية، فيما يحتاج 3,000 مريض بأمراض مختلفة إلى العلاج في الخارج، وتعرضت نحو 107,000 سيدة حامل ومرضعة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
ودمّر العدو الصهيوني 725 بئر ماء مركزيًا وأخرجها من الخدمة، واستهدف 134 مشروعًا للمياه العذبة. وفي قطاع الكهرباء دمّر 5,080 كيلومترًا من الشبكات، و2,285 محول توزيع هوائيًا وأرضيًا، و235,000 عداد للمشتركين، وحرم القطاع من أكثر من 2,123 مليار كيلوواط/ساعة طيلة الحرب. كما دمّر أكثر من 700,000 متر طولي من شبكات المياه، ومثلها من شبكات الصرف الصحي، وأكثر من 3 ملايين متر طولي من شبكات الطرق والشوارع. ودمّر كذلك 253 مقرًا حكوميًا، و292 منشأة وملعبًا وصالة رياضية، واستهدف 208 مواقع أثرية وتراثية.
ودمّر العدو الصهيوني أكثر من 87% من الأراضي الزراعية من أصل 182,247 دونمًا، و8,700 بئر زراعية إضافة إلى 3,828 بركة زراعية، و9,992 مزرعة أبقار وأغنام ودواجن ومزارع منزلية، وأكثر من 87% من الدفيئات الزراعية من أصل 10,019 دونمًا. وتراجع إنتاج الخضار والفواكه السنوي من 524,000 طن إلى 20,000 طن من الخضار فقط، وقتل العدو الصهيوني أكثر من 69,000 رأس حيوان، فيما تضرر 90% من قطاع الاستزراع السمكي و84.6% من قطاع الصيد البحري نتيجة استهداف مناطق الصيد.
وقدّر المكتب مجموع الخسائر الأولية المباشرة للإبادة الجماعية بأكثر من 80 مليار دولار، منها نحو 34 مليارًا للقطاع الإسكاني، ونحو 6 مليارات لكل من القطاع الصحي وقطاع الخدمات والبلديات، ونحو 5 مليارات لكل من القطاع التجاري والقطاع المنزلي (محتويات المنازل)، ونحو 4 مليارات لكل من القطاع التعليمي والصناعي والزراعي، ونحو 3 مليارات لكل من قطاع الاتصالات والإنترنت وقطاع النقل والمواصلات، ونحو ملياري دولار لكل من القطاع الترفيهي والفندقي وقطاع الكهرباء، ونحو مليار دولار لكل من القطاع الديني والقطاع الإعلامي.



.png)


