مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 13 شوال 1447هـ
دشنت الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة اليوم الأربعاء ، الدورات الصيفية للعام 1447هـ، تحت شعار "علم وجهاد"، برعاية مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة العدل وحقوق الإنسان.
وفي التدشين أكد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب أهمية الدورات الصيفية في تعزيز الثقافة القرآنية وترسيخ الهوية الإيمانية.
وأشار إلى أن الإصلاحيات المركزية توفر فرصاً كبيرة للنزلاء لاكتساب العلوم والمعارف عبر برامج التأهيل والإصلاح والتقويم السلوكي والنفسي.
ولفت النقيب إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من العمل في مختلف الجبهات لتعزيز الصمود والثبات والاستعداد لمواجهة مخططات العدو وما تتعرض له الأمة من اعتداءات تقودها قوى الطغيان أمريكا وإسرائيل.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل أمانة العاصمة لقطاع التعليم والشباب محمد البنوس، أشاد مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، بالهمة العالية التي يتمتع بها نزلاء الإصلاحيات المركزية وحرصهم على تحويل نقاط الضعف إلى عناصر قوة.
وأوضح أن كثيراً من النزلاء كان لهم أثر إيجابي في المجتمع بعد خروجهم، نتيجة تلقيهم العلوم المختلفة وخاصة حفظ وتلاوة القرآن الكريم.
من جانبه، ثمّن مدير عام الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة العميد علي أبو كحلاء اهتمام قيادة المصلحة ببرامج التأهيل والمدارس الصيفية، مؤكداً أن هذه البرامج تهدف إلى بناء الإنسان وإعادة اكتشاف طاقاته وقدراته.
واعتبر الدورات الصيفية فرصة لتعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى، ومساحة تربوية مهمة لغرس الهوية الإيمانية وترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني وتعزيز المسؤولية تجاه المجتمع.
وأكد أن الاهتمام بالعلم والمعرفة يعكس رؤية متكاملة لبناء الإنسان في مواجهة التحديات، خصوصاً في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، وفي مقدمتها العدوان المتواصل الذي تتعرض له حاليا الجمهورية الإيرانية.
حضر التدشين مدير عام المشاريع بالمصلحة العميد محمد عطف الله، ومستشار رئيس المصلحة حمود الهادي.
تدشين الدورات الصيفية في الإصلاحية المركزية بالأمانة




.jpg)

