مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

بسام عبدالله النجار
كلما تلقى العدو السعودي "الأبستيني" صفعة من الصفعات اليمنية المؤلمة في جبهات العزة والشرف، وكلما تقهقرت تحشيداته العسكرية وجماعاته الإرهابية الموالية له -هنا أو هناك- يلجأ إلى إظهار نزعته الحيوانية الوحشية، ويسارع إلى إبداء حقده الإجرامي الأسود الذي يكنّه في صدره المتصهين ضد أبناء شعب الإيمان والحكمة.

وذلك من خلال سفك الدماء واستهداف الأطفال والنساء والأعيان السكنية والإيغال في عدوانه الإجرامي وحصاره القاتل على بلدنا برًّا وبحرًّا وجوًّا، لا لشيء، وإنما خدمة لكيان العدو الصهيوأمريكي المجرم الذي يتحرك بدافع تلمودي إرهابي لا يُخفَّ على أحد.

ومع مرور الوقت يتعرى كيان العدو السعودي المجرم، وتظهر نزعته الوحشية بعد أن كان يحلم بالسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي، عبر أدواته ومرتزقته الذين عاثوا في اليمن فسادًا وإفسادًا وارتكبوا العديد من المجازر المروعة بحق الشعب اليمني المسلم منذ 12 عامًا على التوالي.

واليوم يمضي العدو السعودي المجرم في مؤامراته الشيطانية التي تستهدف اليمن، أرضًا وإنسانًا، منتهكًا كل القوانين الدولية والمواثيق الأممية، ومتجاوزًا لكل التعاليم الإسلامية التي تحرم سفك دماء المسلمين بغير حق، كما يفعل العدو السعودي في بلدنا أكثر الدول العربية والإسلامية خدمة لإبليس العصر أمريكا و(إسرائيل).

ما يثير السخرية والاستفزاز في هذا الكيان المجرم هو تنصيب نفسه بأنه حامي الدين الإسلامي المعتدل، والحصن الحصين لها، وادعاءاته الباطلة بحرصه على دماء المسلمين وحفاظه على المقدسات الإسلامية في الوقت الذي يشكّل هو أكبر خطر على هذه المقدسات، كما أنه يمثل أكبر مجرم يسفك دماء المسلمين الأبرياء في مشارق الأرض ومغاربها عبر تجنيد الإرهابيين وتغذيتهم بالأفكار التكفيرية الإجرامية الداعشية التي لا تمت للإسلام ولا إلى الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بصلة.

لكن ما لا يدركه العدو السعودي المجرم وسادته من المجرمين والقتلة الأمريكان والصهاينة هو أن دورهم التخريبي المتصهين قد فُضح على الملأ، وأصبحت سياساته الإجرامية الداعشية التي تتمثل ببث النزعات الطائفة والنعرات المناطقية والدينية بين أبناء الأمة العربية والإسلامية قد تعرت أمام الجميع؛ لذا أصبح دوره اليوم في معركة الحق مع الباطل التي يخوضها الشرفاء من شعوب محور الجهاد والمقاومة وغيرها من الشعوب الحرة لا يشكّل أيّ رقم يذكر.

وهذا ما أكدته الانتصارات العظيمة التي حققها ويحققها أبطال القوات المسلحة اليمنية في العديد من الجبهات وآخرها الانتصارات الإيمانية التي تحققت في محافظة تعز والساحل الغربي بفضل الله أولاً، ووعي أبناء اليمن الشرفاء لا سيما في تلك المناطق الأبية والعصية على الإرهاب.

فرغم الحرب البروباغندية التي يمارسها العدو المجرم وتحشيداته الإرهابية، وأبواقه المأجورة ليلاً ونهارًا على قنوات الفسق والإضلال؛ وادعاءاته الزائفة بالسيطرة والتقدم في تلك المناطق، إلا أنه يسقط يومًا بعد يوم في أرض الحكمة والإيمان، وذلك من خلال الصور الحقيقية والمشاهد الواقعية التي ينشرها الإعلام الحربي وتظهر مدى التنكيل الذي يلحق بتحشيدات العدو الإجرامية التي تدّعي حبها للوطن، وللشعب اليمني، في الوقت الذي تؤكد أفعالهم على الأرض عكس ما يدعونه.

ففي الوقت الذي يدعون حفاظهم على ممتلكات الشعب اليمني، نجدهم يدمرون البنية التحتية ويقطعون الطرق ويقصفون الأحياء السكنية والمنازل، ويقتلون الأطفال والنساء بدمٍ بارد ويمثلون بجثث الشهداء، في جرائم خبيثة تعري نفسياتهم الخبيثة ونزعتهم الإجرامية التي استقوها من الفكر الداعشي الصهيوني الإرهابي، كما تثبت الانتصارات العظيمة التي تتحقق مع مرور كل ساعة في تعز، أن محافظة تعز وأهلها هم موطن الثقافة والوعي، وهم الصخرة الصلدة التي ستكسر العدو المجرم وتلفظ تشكيلاته الإرهابية التي عاثت فيها فسادًا وسفكت دماء الأبرياء وهتكت كل الأعراف والتعاليم الإسلامية السمحاء.

وكما كان ابن تعز إلى جانب أقرانه في كل محافظات الجمهورية الحرة، معلمًا ومهندسًا وأمنيًا ومدافعًا عن اليمن وأهله وعرضه ودينه؛ سيظل يحمل راية الإيمان والحكمة والصمود في وجهة شذاذ الآفاق وأدوات أمريكا و(إسرائيل) في الداخل أو الخارج، والنصر حليف كل يمني حر أبيّ واثق بتحقق وعد الله لعباده المؤمنين، وعلى الباغي تدور الدوائر.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر