مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

حاتم الأهدل
في سقوط إنساني وأخلاقي جديد، يعود النظام السعودي لممارسة هوايته العبثية القديمة في تجريب المجرَّب، عبر شنه غارات إجرامية استهدفت نزلاء الإصلاحية في محافظة الجوف، بالتزامن مع قصفٍ طال عدة محافظات يمنية؛ في محاولةٍ بائسة لإسناد تحشيداته المستميتة والدفع بأدواته ومرتزقته إلى محرقة جديدة.

السؤال الجوهري الذي يصفع طغيان آل سعود، هل يُعقل لنظام عجز عن تحقيق أي تقدم طوال تسع سنوات كاملة، شَنّ خلالها أكثر من ربع مليون غارة جوية، واستهدف السجون والصالات والمستشفيات، وقتل الآلاف من النساء والأطفال، وقصف الشجر والحجر، أن يحقق اليوم بجرائمه الجديدة ما عجز عنه طيلة تسع سنوات؟

لقد أثبت الشعب اليمني الحر الأبي للعالم أجمع أن لغة الدماء والدمار لا تزيده إلا صلابة، وأن القصف والإجرام لن يستطيعا إثناءه عن مطالبه المحقة والمشروعة في رفع الحصار الشامل، وصرف المرتبات، واستعادة الثروات والسيادة الوطنية.

لكن إصرار الرياض على تكرار هذه التكتيكات الفاشلة بكبر وطغيان كاشفٌ عن عمق الغباء الاستراتيجي الذي يُدار به القرار السعودي.

فهذه الجرائم الحقيرة بحق الأسرى والنزلاء والمدنيين لن تمنح المرتزقة خطوة واحدة إلى الأمام في الميدان، وإنما ستُعجّل بتفجير ردود قاسية ومسددة من القوات المسلحة اليمنية، تفتح على مصالح النظام السعودي ومنشآته الحيوية أبواب جحيم لا تطاق.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر