مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالفتاح حيدرة
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية الأولى لشهر رمضان من العام 1447هـ ،  ان الشعب اليمني من الشعوب التي تتميز باقبالها على شهر رمضان، والإقبال الواعي لله سبحانه وتعالى من  والاهتمام يشهر رمضان من أساس الصلاح والخير، ولا يزال شعبنا اليمني من الشعوب الأكثر اهتماما واقبالا في شهر رمضان على الذكر والقرآن، وهذا من نعمة الله وتوفيقه، والجو العام في هذا الإقبال يساعد الناس على الإقبال للبر والتقوى، وهذه مسألة إيجابية، واليوم يركز الأعداء في حربهم الشيطانيه على تقليص الاهتمام العام بالقرب والاعمال الصالحه، والسمه العامة في العالم الإسلامي هي الاعتراف بقدسية شهر رمضان، والعروض التي يعرضها الله سبحانه في زيادة الأجر والخير، هي عروض عظيمة جدا، وللأسف هناك ضعف استيعاب لدى الأمة لهذه العروض العظيمه، وفصل الله واسع ورحمته واسعه، وهناك مواسم ومنها رمضان فيها المزيد من عطاء الله ورحمته ومن الحسرة والغبن العظيم التفريط بهذا الأمر ، وتجاهل الانسان ليس فيه اي فائدة له انما يخسر ويندم بعد فوات الأوان..

إن ضياع الفرص لها تأثير خطير في اليوم الآخر (يوم القيامه) ولهذا جاء في القرآن الحديث الواسع الذي يذكرنا باغتنام الفرصه، والأمة بحاجة ماسة إلى هذا العطاء الواسع في هذا الشهر، فحالة الخلل والاستقطاب وحالة التيه والاضطراب والعمى والتخبط التي تعيشها الأمة خطيرة جدا، والمكسب الكبير والعظيم الذي يستفيد الانسان من الصيام هو مكسب التقوى بالاستعانة بالله، والتقوى هو المكسب الكبير هنا، وهذا هو الذي خسرته الأمة ولابد من لفتة نظر جاده، فقد اقترنت بفرائض الله مكاسب عظيمه ، والأمة بحاجة لتصويب العلاقة بالله سبحانه وتعالى، والأمة لتعزيز نظرتها بالقرآن الكريم، والخلل فيما يتعلق بالتقوى يأتي نتيجه لخلل كبير في زكاء النفوس والأفكار التي تخالف اوامر ونواهي الله، والحالة اليوم التي تعيش فيها الامة حالة عقاب نتيجة مخالفة الله وانعدام تقوى الله، ولهذا الأمة خاضعه تحت من ضرب الله عليهم الذل والمسكنه..

اليوم هناك تفريط في الجهاد في سبيل الله وإقامة القسط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،  تفشي لانعدام الأخلاق، ومن اهم الأمور الان هو تصحيح النظرة تجاه اوامر ونواهي الله سبحانه وتعالى، وشهر رمضان هو الشهر الذي انزل فيها القرآن والانسان يمكنه في شهر رمضان الإقبال على القرآن كونه كتاب هداية يصحح المواقف، وشهر رمضان من أهم مواسم الدعاء والاستجابه وينبغي استثمارها  جيدا، والاهتمام بالإحسان والبر والارحام وفعل الخير، والعبادة واغتنام مضاعفة الأجر بالصلاة والعبادة المشروعه، والسعي للتخلص من الرواسب السلبيه، وشهر رمضان فاتحه كبيرة للارتقاء الايماني، و الرغبه في الاتجاه الإيماني والعمل الصالح، والاستعداد لليلة القدر المباركة، و التهيئة تبداء من اول يوم في رمضان، وعلينا أن نتعامل للسعي من إتقاء نار جهنم والنجاة منها ..


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر