وتزايدت المعاناة الكبيرة للشعب الفلسطيني،منذ بداية الهجمة الإسرائيلية لإبادة الشعب الفلسطيني في غزَّة، كان الإعلام السعودي والموقف السياسي دائمًا يتَّجه إلى الإساءة إلى الشعب الفلسطيني، وإلى مجاهديه، المجاهدين في غزَّة، الذين يوصِّفهم السعودي بالإرهابيين، والذين اعتمدهم أصلًا في قائمته للإرهاب مع أنظمة عربية أخرى، دون أن يكونوا فعلوا به أيَّ شيء، أو ألحقوا به أيَّ أذى، أو وجَّهوا إليه أيَّ استهداف، لكنه جعل من تصديهم للإجرام الصهيوني، من سعيهم لتحرير فلسطين، جعل من ذلك جرمًا وإرهابًا، وبنى عليه أن يجعلهم في قوائم الإرهاب، وأن يصنِّفهم بهذا التصنيف.
كل الإعلام السعودي والموالي للسعودي، منذ معركة (طوفان الأقصى) وإلى اليوم، كان مسيئًا إلى الشعب الفلسطيني وإلى مجاهديه،يحرِّض ضدهم، يسيء إليهم، وساخرًا مما يحدث من تضحيات من جانب الشعب الفلسطيني، ومبررًا على الدوام للعدو الإسرائيلي ما يرتكبه من الجرائم، ويساهم بشكلٍ عملي بأشكال متعدِّدة- سنشير إلى بعضها- في دعم العدو الإسرائيلي وتشجيعه على ما يفعل، ثم هكذا تجاه لبنان، وهكذا تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران، وهكذا- وبأسوأ من ذلك- تجاه يمن الإيمان والحكمة، تجاه الشعب اليمني المجاهد العظيم.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات
القاها بتاريخ 02 صفر 1448هـ 16 يوليو 2026م

