مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

أيوب أحمد هادي
في العرف العسكري والأمني، لا يقاس حجم المنجز الميداني بضجيج البيانات أو كثافة المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي، وإنما بالحقائق والوقائع على أرض الميدان.

والغريب أننا نسمع ونقرأ منشورات لإعلاميين من الخونة عن الوضع في الميدان، وعن المعارك التي تدور في مناطق الساحل الغربي، وكلها سرديات تناقض بعضها ولا يستسيغها المنطق العسكري، لكنها في المجمل تشير إلى أن المرتزقة والتحشيدات التابعة للعدو السعودي يعيشون في مأزق ووضع خطير للغاية.

أما بالنسبة لنا كإعلاميين موالين لصنعاء، فإننا أمة منظمة، لا ننقل إلا ما يأتي في المسار الرسمي، فالتحرك الإعلامي يأتي في اللحظة المناسبة، وبعد أن تتضح الرؤية والحقيقة بالكامل، وهذا الصمت أثبت فاعليته، كأداة لإدارة الحرب النفسية، فهو يترك الطرف الآخر يستنزف رواياته المتضاربة ويغرق في تناقضاته حتى يفقد ما تبقى له من مصداقية، لتأتي لاحقًا الحقائق الموثقة بالصوت والصورة والبيانات العسكرية الدقيقة لتضع حدًا للتهويل والتضليل.

لقد أثبتت تجارب السنوات الماضية أن حبال الإرباك الإعلامي قصيرة، وأن الاستعراض اللحظي لا يحمي المواقع ولا يغير من معادلات القوة على الأرض، وعندما يهدأ غبار الشائعات وتنجلي الغبرة عن الميدان، يتضح جليًا أن من يبني موقفه على الدعاية وحدها يتفاجأ دائمًا بالواقع الصلب الذي ترسمه دماء الثابتين وتكتيكات الواثقين.

فمن يضحك كثيرًا يبكي أخيرًا.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر