طاهر حسن جحاف
"وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"
في خطوة استراتيجية حاسمة تؤكد يقظة المؤسسة العسكرية وجهوزيتها العالية، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربات موجعة وموفقة استهدفت معسكرات تجمعات قوى العدوان السعودي ومرتزقته في مناطق العبر، والرويك، والثنية، إلى جانب معسكرات أخرى.
أسفرت هذه العمليات النوعية عن سقوط المئات من عناصر العدو بين صريح وجريح، لترسل بذلك رسائل بالنار والحديد مفادها أن اليقظة اليمنية في أتم الاستعداد، وأن تفاصيل التحركات والتحضيرات العدوانية رهن الرصد والمتابعة الدقيقة.
إفشال مخططات التحشيد
لم تأتِ هذه الضربات بمعزل عن سياقها الميداني والسياسي؛ فبعد أن نجح الجيش اليمني باقتدار في فرض معادلة "الحصار بالحصار"، متكبّدًا العدو السعودي خسائر اقتصادية فادحة وعجزًا تامًا وفاضحًا عن حماية سفنه ومصالحه في البحر، لجأ التحالف السعودي إلى ورقة بديلة تمثلت في تحشيد المرتزقة وإعادة ترتيب معسكراتهم الداخلية.
غير أن حسابات الميدان جاءت مخيبة لآمالهم؛ إذ كانت صواريخ وطائرات القوات المسلحة اليمنية لهم بالمرصاد، محطمةً أحلام التمشيط والتصعيد قبل أن تبرح مكانها.
تحذيرات صارمة ومعادلات جديدة
على خطى هذه العمليات الرادعة، أطلق متحدث القوات المسلحة اليمنية تحذيرات شديدة اللهجة للعدو السعودي ومرتزقته من مغبة أي تصعيد قادم، مشددًا على أن الشعب اليمني ماضٍ بعزم لا يلين نحو انتزاع حقوقه الكاملة، وأن معادلة الردع مستمرة مهما بلغت التحديات أو امتدت آفاق المواجهة.
كما أكدت القيادة العسكرية بوضوح لا لبس فيه أن القوات المسلحة لن تسمح تحت أي ظرف بأن تُستغل الأراضي والمعسكرات اليمنية مِنصةً لتنفيذ المؤامرات أو تمرير الأجندات التي تستهدف أمن الشعب اليمني وسلامته.

.png)



.png)
.jpg)
