نحن- أيُّها الإخوة والأخوات- عندما نعود إلى واقعنا من جهة كأمةٍ إسلامية، وفي داخلها العالم العربي، أو إلى مسؤولياتنا بحسب انتمائنا الإسلامي والقرآني، وحتى بحسب الفطرة، حتى بحسب الإنسانية، ندرك أنَّ المفترض بهذه الأمة بشكلٍ عام،
لأن الشعوب مستهدفة: مستهدفة عسكرياً. مستهدفة سياسياً. مستهدفة أيضاً بوسائل الخداع
في ظل ذلك الظرف الذي كان على هذا النحو، تحرَّك السيد حسين بدر الدين الحوثي “رضوان الله عليه”، بلا إمكانات:
بعض التيارات والحركات التي تقدِّم نفسها كحركات إسلامية، وعلى رأسها آنذاك حزب الإصلاح، والذي كان له
في تلك المرحلة، ومع ذلك التصعيد الكبير، وذلك الهجوم الشامل، الجانب العسكري جزءٌ منه، وإلَّا فهو اتجه إلى كل المجالات، ومن ضمنها: المجال الثقافي، والفكري، والمناهج الدراسية، وكان واضحاً السعي الدؤوب لطمس الهوية الثقافية لأمتنا الإسلامية،