مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 19 رمضان 1447هـ
بلغت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان منذ مطلع مارس/ آذار الجاري 394 شهيدا و1130 جريحا، بينهم مئات الأطفال والنساء.
هذه الحصيلة أعلنها وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، خلال مؤتمر صحفي الأحد بشأن تداعيات العدوان والتدابير المتخذة لاستمرار الخدمات الصحية.
وقال ناصر الدين: “منذ بدء العدوان الأخير حتى الآن سُجل 394 شهيدا، بينهم 83 طفلا و42 سيدة، و1130 جريحا بينهم 254 طفلا و274 سيدة”.
وأضاف أن هناك تصعيد صهيوني خطير يشمل المدنيين وعدد الضحايا في لبنان يتزايد.
وأفاد بأن من بين الشهداء 9 من القطاع الصحي.
وعن وضع المستشفيات، قال ناصر الدين إن أربعة مستشفيات في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت تضررت جزئيا نتيجة القصف، بينما خرجت 5 مستشفيات عن الخدمة.
وفجر الأحد، استشهد 19 لبنانيا إثر غارة جوية صهيونية استهدفت بناية سكنية في بلدة صير الغربية بقضاء النبطية (محافظة النبطية/ جنوب)، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وقتل "جيش" العدو الصهيوني، السبت، 55 شخصا، بينهم أطفال، جراء سلسلة غارات على أنحاء متفرقة شرقي وجنوبي لبنان.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأ كيان العدو الصهيوني وأمريكا في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 شهيدا، بينهم المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي.
ومنذ عقود يحتل كيان العدو الصهيوني فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
