مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - ذمار - 15 محرم 1448هـ
نظّمت قبائل مديرية ذمار، اليوم الثلاثاء، وقفة حاشدة مسلحة تأكيدًا على الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار، واستعادة الثروات، وإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا وأمتنا.
وخلال الوقفة، أكد مستشار المجلس السياسي الأعلى محمد المقدشي، أن القبيلة اليمنية تمثل إحدى ركائز المجتمع والدولة عبر مختلف المراحل التاريخية، مشددًا على رفض استخدامها لتحقيق أهداف أو أجندات سياسية داخلية أو خارجية.
وقال "إن القبيلة اليمنية بقيت ثابتة رغم تعاقب الأنظمة والتغيرات السياسية، وإنها تشكل ركيزة وطنية واجتماعية مهمة"، معتبرًا محاولات تشويه دور القبيلة أو توظيفها لخدمة مصالح سياسية، تتعارض مع قيمها وأهدافها الأصيلة.
وأضاف "أن القبائل اليمنية لن تسمح لأي جهة باستغلال اسمها أو توظيفه بما يخالف رسالتها الوطنية"، مؤكدًا أن القبيلة تؤدي دورها في حماية الوطن والدفاع عنه.
وأشار المقدشي إلى أن الأولوية تتمثل في استعادة ثروات اليمن، منتقدًا ما وصفه بتحويل عائدات تلك الثروات إلى بنوك خارج البلاد.
وجدّد مستشار المجلس السياسي الأعلى، التأكيد على تمسك قبائل اليمن بالدور الوطني وتحمل المسؤولية تجاه الوطن، لافتًا إلى أن التجمع القبلي يمثل رسالة تؤكد استقلالية قرار القبيلة وعدم خضوعها لتأثير أي حزب أو جهة سياسية، وأولوياتها تتمثل في الدفاع عن الوطن واستعادة ثرواته، لا التمترس خلف قضايا هامشية.
بدوره، أكد محافظ ذمار محمد البخيتي، أن القبائل اليمنية تستعد اليوم لخوض معركة تحرير اليمن، وإنهاء العدوان والحصار، واستعادة السيادة والاستقلال، معتبرًا هذا التحرك خطوة إيجابية لإنهاء المعاناة التي خلفها العدوان والحصار.
وقال "إن التحركات التي يقودها حزب الإصلاح تحت عناوين قبلية تهدف إلى تشويه دور القبيلة اليمنية وصرفها عن القضايا الوطنية"، متهمًا الحزب بالسعي إلى استغلال قضية اجتماعية لتحقيق أهداف سياسية.
وأضاف "أن القبيلة اليمنية قدمت أنموذجًا في الصمود خلال سنوات الحرب، وأسهمت في مساندة القضية الفلسطينية"، معتبرًا محاولات الإساءة إلى دور القبيلة اليمنية لن تنجح في النيل من مكانتها أو تاريخها.
وجدّد محافظ ذمار التأكيد على أن قبائل اليمن، تتجه نحو معركة مواجهة العدوان الخارجي، داعيًا الأطراف اليمنية إلى عدم الإنخراط في أي تحركات تخدم أجندات خارجية، محذرًا من أن أي محاولة لتشويه دور القبيلة اليمنية أو عرقلة تحركاتها ستكون لها تبعاتها.
ولفت إلى أن أبناء المحافظة سيُواصلون دعم خيارات مواجهة العدوان، مشددًا على أن القبيلة اليمنية ستظل حاضرة في مختلف المواقف الوطنية.
فيما أكد المشاركون في بيان صادر عن الوقفة التي شارك فيها عضو مجلس النواب نجيب الورقي، ورئيس جامعة ذمار الدكتور محمد الحيفي، ورئيس لجنة معالجة قضايا السجون الشيخ علي قرشة، ومدير مديرية ذمار محمد السيقل، وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية ومشايخ ووجهاء، الجهوزية لمواجهة أي تطورات.
وأعلنوا مباركتهم وتأييدهم لما ورد في بيان قائد الثورة بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية، مجدّدين التأكيد على التمسك بالموقف المعلن تجاه أمريكا وإسرائيل، ودعم محور الجهاد والمقاومة.
وشدّد البيان على مبدأ وحدة الساحات، مباركًا الانتصار الكبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة أمريكا وإسرائيل.
وأكد استمرار الجهوزية للتعامل مع أي تصعيد أو تطورات تستهدف المنطقة أو قطاع غزة أو أيًّا من دول محور المقاومة، داعيًا إلى تعزيز التعبئة والاستعداد في مختلف المجالات.
وأعلن البيان، الجهوزية الرسمية والشعبية لإنهاء العدوان والاحتلال، بما يحقق الاستقلال الكامل، واستعادة الثروات الوطنية، ويضمن حرية اليمن وسيادته.
ودعا إلى النفير العام والتعبئة الشاملة، وفتح مراكز التدريب والتأهيل، وتنفيذ مختلف الأنشطة التعبوية، مجدّدًا التفويض لقائد الثورة في اتخاذ ما يلزم من خيارات، مع التأكيد على الاستعداد لتنفيذها.
وحث البيان أبناء اليمن في مختلف المحافظات على توحيد الصفوف والعمل من أجل مواجهة الاحتلال، واستعادة السيادة والثروات الوطنية، وتحقيق الاستقلال.
قبائل مديرية ذمار تؤكد الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
