مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
السيد القائد:

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 6 شوال 1447هـ
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، بمناسبة ذكرى يوم الصمود الوطني أن الأمريكي والإسرائيلي هما من ابتدأ العدوان على إيران تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط" لتنفيذ المخطط الصهيوني، دون اكتراث بالأضرار الاقتصادية على دول العالم أو أمن المنطقة، مشيراً إلى محاولات توريط بعض الأنظمة العربية في هذا العدوان عبر دعمها بالمال والإعلام والقواعد العسكرية. وأشار إلى أن الثبات الإيراني العظيم يشكل نموذجاً محفزاً للأمة، وأن الموقف العسكري الإيراني قوي وفاعل، وفيما يخص اليمن: أكد أن اليمن ليس على الحياد، بل مع الأمة الإسلامية في مواجهة المخطط الصهيوني، مشيداً بموقف إيران الرسمي المتضامن مع اليمن ضد العدوان. وجدد التأكيد على عدم التردد في أداء الواجب الإسلامي في الجهاد ضد الطاغوت الصهيوني وذراعه الأمريكي، داعياً دول العالم الإسلامي للتعاون صفاً واحداً لوقف العربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي، معرباً عن ثقته بأن النصر الموعود هو ثمرة الصمود والثبات والتوكل على الله.

فيما يتعلق بوضعنا في اليمن، فأوضح السيد القائد أننا لسنا على الحياد، فنحن مع الإسلام ومع الأمة الإسلامية، ونحن في إطار الموقف الحق، وموقفنا في اليمن في إطار الجهاد في سبيل الله ضد المخطط الصهيوني ضد أعداء المسلمين والمجتمع البشري بكله، مضيفا أن موقفنا في اليمن ضد الهجمة الأمريكية الإسرائيلية التي تهدف لتنفيذ المخطط الصهيوني الشيطاني الذي يستهدف الأمة.

وأكد أن شعبنا اليمني يبادل الوفاء بالوفاء، وإيران كانت الدولة الوحيدة -رسميا- المتضامنة معنا ضد العدوان على بلدنا ولذلك شعبنا اليمني المسلم يعي مسؤوليته ولا يمكن أن يقبل بتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدفنا في إسلامنا ودنيانا وأوطاننا وحريتنا وكرامتنا واستقلالنا. مضيفا أننا مع حرية وكرامة أمتنا الإسلامية وهذا موقف مبدئي.

وقال السيد: "أعلن أننا لن نتردد أبدا في أداء واجبنا الإسلامي في الجهاد في سبيل الله تعالى ضد طاغوت العصر اليهود الصهاينة وذراعهم الأمريكي".

وأكد أن أي تطورات للمعركة تقتضي الموقف العسكري سنبادر إلى ذلك بكل ثقة بالله وتوكل عليه كما في الجولات السابقة. موضحا أن موقفنا واضح وصريح ضد أمريكا وإسرائيل ولا نحمل أي نوايا عدوانية ضد أي بلد مسلم

ودعا كل بلدان العالم الإسلامي إلى التعاون صفا واحدا لوضع حد للعربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي الذي يستهدف الأمة بكلها، لافتا إلى أننا على ثقة بأن ثمرة الصمود والثبات القائم على التوكل على الله والتمسك بالحق هو النصر الموعود. ولفت السيد القائد إلى أن العدو الإسرائيلي لم ينفذ الاتفاقيات، لا في الانسحاب من قطاع غزة، ولا في وقف جرائمه بالقتل والحصار والتعذيب والانتهاك لحرمة المسجد الأقصى

  • الثبات الإيراني العظيم يشكل نموذجاً محفزاً للأمة

ولفت السيد القائد إلى أن كل الدنيا تعرف بأن الأمريكي والإسرائيلي قام بالاعتداء ابتداء على الجمهورية الإسلامية في إيران وتحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط"، كذلك العدو الأمريكي والإسرائيلي قام بارتكاب كل أنواع الجرائم تجاه أبناء الشعب الإيراني المسلم في عدوان ليس له أي مبرر . مؤكدا أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران أضر بالمصالح الاقتصادية لدول العالم وبأمن واستقرار المنطقة بكلها

وأوضح أن الأمريكي والإسرائيلي لا اكتراث لديهم بما ينتج عن العدوان الإجرامي الظالم غير المبرر إطلاقا تجاه الجمهورية الإسلامية. وأضاف: "لا يكترث الأمريكي والإسرائيلي بما ينتج عن العدوان على إيران من أضرار تلحق بالاقتصاد العالمي لمختلف البلدان والدول. لا يهم الأمريكي والإسرائيلي إلا تنفيذ مخططهم الصهيوني دون اكتراث بالمصالح الاقتصادية لكل بلدان العالم". موضحا أن الأمريكي والإسرائيلي يحاولون توريط الآخرين معهم في العدوان على الجمهورية الإسلامية لخدمة مخطط خطر على البشرية فالأعداء يحاول توريط الدول الأوروبية حتى في أستراليا والصين بشكل عام، حاولوا جرهم إلى موقفهم الظالم والمؤسف جدا أن تتورط بلدان أو أنظمة لبلدان من هذه المنطقة في خدمة الأمريكي والإسرائيلي فبعض البلدان توظف أموالها وإعلامها لخدمة عدوانهم على الجمهورية الإسلامية في إيران

ولفت إلى أن كل اللوم والاحتجاج يوجه إلى الجمهورية الإسلامية حينما تمارس حقها في الرد المشروع على القواعد الأمريكي التي تستهدف منها. موضحا أن من يلومون الجمهورية الإسلامية هم من أرادوا أن يستسلم الشعب الإيراني وأن يبقى مكبلا ليستهدفه الأمريكي دون رد. مؤكدا أن من يدعم الأمريكي بالمال والسلاح والقواعد والموقف السياسي والإعلامي ليس له أي مسوغ ولا مبرر لذلك.

وقال السيد: "تورط أنظمة في منطقتنا ضد العدوان على إيران يضر بشعوبها وبالمنطقة بكلها، الأمريكي حول دولا عربية إلى مناطق حرب، وجعل وظيفتهم الأساسية هي حماية قواعده وتحمل أعباء ذلك. الأمريكي جعل من أنظمة عربية متارس تحمي العدو الإسرائيلي، وهو يحاول توريطهم في العمليات الهجومية ضد إيران. الأمريكي يحاول أن يورط دولا عربية في حروب ومشاكل أخرى". وأكد أهمية أن نكون على وعي وبصيرة بحقيقة ما يحدث، وأنها هجمة أمريكية إسرائيلية لتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل هذه المنطقة فالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية والدينية والقومية أن تتحد أمتنا وأن يكون موقفها واحدا ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

وأضاف: "في إطار الاستهداف لأمتنا، يواصل العدو استهداف الشعب الفلسطيني والتنكيل به في قطاع غزة والضفة الغربية، رغم مظلومية الشعب اللبناني والعدوان المستمر عليه يتم توجيه اللوم ضد حزب الله من أكثر الأنظمة ومن الحكومة اللبنانية. وزير خارجية لبنان الخائن لا يعمل لبلده، وإنما لفصيله السياسي العميل لإسرائيل، والذي له سوابق فظيعة جدا في العمالة".

وأكد أن الثبات العظيم للشعب الإيراني وتماسكه وحضوره المستمر في الساحات خيب أمل الأعداء فالموقف الرسمي الإيراني والموقف الجهادي البطولي العظيم هو مشجع على حالة الصمود وحالة التعاون بين أبناء الأمة. لافتا إلى أن الفاعلية العالية والعظيمة للموقف الإيراني هي عامل محفز ومشجع لأبناء الأمة على الصمود والثبات والرجاء بالنصر من الله والمفترض أن يلتف الجميع حول الموقف الإيراني على كل المستويات وبكل أشكال الدعم.

وأكد أن الموقف العسكري الإيراني قوي جدا في زخمه بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تجتاز كل طبقات الحماية. وأضاف: "أنظمة عربية تتعاون مع دول غربية في التصدي للضربات الإيرانية، الضربات الإيرانية تحقق أهدافها بالتنكيل بالقواعد الأمريكية والأهداف الإسرائيلية". لافتا إلى أن التعاون في هذه المرحلة لصالح القضية الفلسطينية، ولصالح الشعب اللبناني، ولمنع الاستباحة المستمرة لسوريا، ولدفع الخطر عن مصر والأردن والجزيرة العربية.

  • دعوة لمسيرات مليونية

وتوجه السيد القائد إلى شعبنا اليمني العزيز الصامد بالخروج العظيم المليوني يوم غد الجمعة إن شاء الله تعالى.

وخاطب السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي الشعب اليمني قائلا: "خروجكم المليوني يوم الغد إن شاء الله تأكيد على صمودكم وثباتكم. خروجكم المليوني يوم الغد إن شاء الله تمسك بموقفكم الثابت فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقضايا الأمة. خروجكم المليوني يوم الغد إن شاء الله هو موقف ثابت من الهجمة الأمريكية الإسرائيلية التي ترمي لتنفيذ المخطط الصهيوني. الخروج المليوني هو تأكيد على موقفنا في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وأهل غزة. آمل -إن شاء الله- أن يكون الحضور يوم الغد عظيما وكبيرا في العاصمة صنعاء وفي بقية المحافظات. الخروج المليوني يوم الغد جزء من صمودكم وجهادكم وثباتكم وتعبير عن عزتكم وإبائكم وتجسيد لهويتكم الإيمانية".

  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر