مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 11 شوال 1447هـ
أعرب مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، عن استغرابه وإدانته لصدور بيان غامض عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان خلا من إدانة صريحة وواضحة للكيان الصهيوني ولم يحدد الجهة المسؤولة عن جريمة استهداف الصحفية فاطمة فتوني، مراسلة قناة الميادين، وأخيها المصور محمد فتوني، والصحفي علي شعيب مراسل قناة المنار.
وأكد المركز في بيان له ، أن هذا الموقف يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام المفوضية بمبادئ الحياد والعدالة، مشيراً إلى أن البيانات المبهمة لا تسهم في حماية الصحفيين بقدر ما توفر غطاءً غير مباشر للجناة وتشجع على الإفلات من العقاب، وهو ما يتنافى مع الدور المفترض للمفوضية كجهة معنية بحماية حقوق الإنسان والدفاع عن الضحايا.
واستنكر المركز هذا التوجه، معبّراً عن أسفه لانزلاق بعض المؤسسات الدولية نحو مواقف تفتقر إلى الوضوح والمصداقية، بما يجعلها أقرب إلى تبرير الانتهاكات بدلاً من التصدي لها.
ودعا المركز كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، على المستويين العربي والدولي، إلى التحرك العاجل واتخاذ مواقف واضحة وصريحة تعكس التزاماً حقيقياً بمبادئ حقوق الإنسان بعيداً عن التسييس والضغوط، وبما يسهم في حماية المدنيين، وفي مقدمتهم الصحفيون ونشطاء حقوق الإنسان، وضمان مساءلة مرتكبي الجرائم دون استثناء.
وأشار إلى أن عشرات الصحفيين والصحفيات في غزة واليمن ولبنان وإيران والعراق، إلى جانب دول أخرى، يعيشون تحت تهديد دائم لحياتهم نتيجة استمرار تجاهل الجرائم المرتكبة بحقهم، ما يشجع الولايات المتحدة وعناصر الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في استهدافهم ومحاولة إسكات صوت الحقيقة عبر الترهيب ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية.
وشددّ على أن هذا الواقع الخطير، يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً يضمن حمايتهم وفق مبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويضع حداً لهذه الانتهاكات المتكررة.
مركز عين الإنسانية يُدين بيان المفوضية السامية بشأن جرائم العدو الصهيوني بحق الصحفيين
