مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 17 شعبان 1447هـ
قال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا اليوم الخميس ، إن تسليم العدو 54 جثمانًا و66 صندوقًا تضم أشلاء وأعضاء بشرية يثير مخاوف جدية من وجود عبث متعمّد بالجثامين وسرقة للأعضاء.
وأضاف المركز أن الوقائع المتراكمة بشأن تعامل العدو مع الجثامين وتسليمها ممزقة دون توثيق طبي تُعزز الشكوك حول جريمة سرقة الأعضاء.
ولفت إلى تسجيل العدو في "غينيس" كأكبر جهة متبرعة بالكلى يثير تساؤلات مشروعة وخطيرة عند وضعه في سياق احتجاز مئات الجثامين الفلسطينية.
وأضاف المركز أن تسليم "بقايا أجساد" داخل صناديق سابقة خطيرة تؤكد أن الجريمة لم تتوقف عند القتل بل امتدت إلى ما بعد الموت في انتهاك صارخ لحرمة الجسد.
وذكر المركز غن نتائج الفحص الأولي والظاهري للجثامين والأشلاء من قبل وزارة الصحة الفلسطينية تعزز المخاوف من حدوث سرقة أعضاء وتشويه متعمد.
وقال المركز إن العدو لا يزال يحتجز مئات الجثامين، منها ما لا يقل عن 777 قتيلًا موثقًا في جريمة إخفاء قسري ممتدة لا تسقط بالتقادم.
وأضاف أن المجتمع الدولي يمارس تناقضًا صارخًا يضج بحثًا عن جثامين صهاينة ويلتزم صمتاً مريبًا أمام مئات الجثامين الفلسطينية المقطعة داخل صناديق.
وأكد المركز أن ما يجري يستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومستقلًا لكشف مصير الجثامين المحتجزة وفحص احتمالات العبث والتشويه وسرقة الأعضاء.
