مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 13 شعبان 1447هـ
أخطرت سلطات كيان العدو الصهيوني، اليوم الأحد، بهدم 14 منزلًا فورًا في حيّ البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بذريعة البناء من دون ترخيص، في خطوة تصعيدية جديدة تُضاف إلى سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في أحد أكثر المواقع حساسية وإستراتيجية في محيط الأقصى.
جاء ذلك بحسب ما أكّدت محافظة القدس، في بيان أصدرته مساء الأحد، مشيرة إلى أن "المنازل المهددة بالهدم تأوي عائلات مقدسية، يأتي استهدافها في سياق مخطط صهيوني يهدف إلى تحويل أراضي حيّ البستان إلى ما تُسمّيه سلطات كيان العدو "حدائق توراتية"، في انتهاك صارخ لحقوق الملكية والسكن، ما يهدد مصير نحو 120 مواطنًا مقدسيًا، في ظل سياسة تغوّل مستمرة تطال أراضيهم ومنازلهم القائمة منذ عشرات السنين، والتي تكبّد أصحابها خلالها عشرات آلاف الدولارات بدل مخالفات وغرامات فرضتها بلدية الاحتلال".
وأضافت المحافظة أن "هذا الإخطار يأتي ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية متلاحقة بحق حيّ البستان، إذ أقدمت بلدية العدو الصهيوني خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي على إخطار الأهالي بنيتها مصادرة مساحات واسعة من أراضي الحي، شملت نحو 5,7 دونمات في 1 كانون الثاني/ يناير، إضافة إلى دونم و100 متر في 18 من الشهر ذاته، بذريعة تنفيذ مشاريع لـ’تنسيق حدائق ومواقف سيارات’ على أراضٍ ادّعت أنها خالية، رغم أنها تعود لمنازل مقدسية هُدمت خلال العام الماضي، في تجسيد واضح لسياسة ’الأرض الفارغة’، التي تُستخدم كأداة قانونية زائفة، لشرعنة المصادرة وفرض واقع استعماري دائم".
وأكدت محافظة القدس أن "استهداف حيّ البستان يندرج ضمن المخطط الصهيوني الأوسع لتهويد مدينة القدس، القائم على محورين متلازمين: تغيير الواقع الديموغرافي لصالح المستوطنين، وإحكام السيطرة الجغرافية على محيط المسجد الأقصى المبارك"، مشددة على أن "بلدة سلوان تمثّل الحزام الجنوبي الدفاعي للأقصى، والحارسة التاريخية لأسواره، وأن المساس بها يشكّل مساسًا مباشرًا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة".
وأفادت بأنه "يعيش في حيّ البستان اليوم، نحو 1500 مواطن مقدسي في قرابة 120 منزلًا، يواجهون هجومًا منظّمًا ومتعدد الأوجه، يتمثل في تهديد مباشر بالهدم، حيث يُصنّف نحو 80% من منازل الحي على أنها مهددة بالهدم، وتخضع لأوامر هدم فورية بموجب ما يُعرف بـ’قانون كامينتس’، بما في ذلك تجديد مخالفات منازل سبق أن دفع أصحابها غراماتها، قبل عام 2017".
وشدّدت على أن "حيّ البستان يشهد تصعيدًا غير مسبوق منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شمل منع الصلاة في خيمة الاعتصام التي أقامها الأهالي وهدمها لاحقًا، ومنع التغطية الإعلامية ونشاط الجمعيات المحلية، فضلًا عن هدم أكثر من 35 منزلًا منذ ذلك التاريخ، إضافة إلى سياسة ضغط يومي ممنهجة تشمل إغلاق الطرق، ونصب الحواجز العسكرية، والاعتقالات التعسفية، وفرض ضرائب بلدية باهظة، فضلًا عن دور شبه رسمي للمستعمرين في مضايقة السكان عبر التصوير ورفع دعاوى الهدم وفرض أجواء ترهيب مستمرة".
إجبار شقيقين على إخلاء منزليهما بحيّ آخر في سلوان تمهيدا لهدمهما
وأجبرت قوات العدو الصهيوني، الشقيقين كمال وكرم محمد أبو صوي، اليوم الأحد، على إفراغ منزليهما في حي واد قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، تمهيدًا لهدمهما قسرًا.
وأفادت مصادر محلية بأن المنزلين يأويان 15 فردًا من عائلة أبو صوي، ويواجهان خطر الهدم، في ظل سياسة العدو التي تفرض قيودًا مشددة على منح تراخيص البناء للأهالي في القدس المحتلة.
إخطار منشآت ومنازل بوقف العمل قرب مدخل قفين شمال طولكرم
وفي سياق ذي صلة، وضع "جيش" العدو الصهيوني، مساء الأحد، ملصقات أوامر وقف عن العمل لعدد من المنشآت والمباني قيد الإنشاء، الواقعة قرب مدخل بلدة قفين عند دوار قفين شمال مدينة طولكرم.
وأفادت مصادر محلية بأن الإخطارات طالت "شاليه" يعود لمنور محمد توفيق هرشة، الذي سبق أن تلقى عدة إخطارات مماثلة خلال فترات سابقة، إضافة إلى محطة محروقات مملوكة للمواطن محمود أحمد عمارنة، ومنزلين قيد الإنشاء يعودان لعائلة عمار، ومخازن لصاحبها غازي الصباح.
وبحسب الإخطارات، فإن الأوامر جاءت تحت بند وقف العمل بذريعة البناء من دون ترخيص، حيث ألزمت أصحاب المنشآت بوقف الأعمال فورا، والتوجه إلى اللجنة الفرعية للتخطيط التابعة للمجلس الأعلى للتخطيط، إلى حين البت في الملف خلال جلسة مقررة بتاريخ 25-2-2026، مع التهديد باتخاذ إجراءات قانونية إضافية قد تصل إلى الهدم في حال عدم الامتثال.
هدم منزل من ثلاثة طوابق في ترقوميا غرب الخليل
وهدمت قوات العدو الصهيوني، مساء الأحد، منزلا من ثلاثة طوابق في بلدة ترقوميا غرب الخليل.
وقال الناشط الاعلامي ثائر ارطيش، إن قوات العدو هدمت منزلا في منطقة شعب البير غرب البلدة، بمساحة 600 متر، يعود لبسام فتحي الجعافرة، ويؤوي 18 فردا.
وأبدى أهالي المنطقة مخاوفهم من عمليات الهدم، لا سيما أن قوات العدو الصهيوني سلمت سابقا، إخطارات تقضي بهدم خمسة منازل في نفس المنطقة.
فيما أطلقت قوات العدو الصهيوني قنابل الصوت والغاز، ومنعت الأهالي من الوصول للمنزل.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها تعاملت مع 4 مصابين إثر اعتداء بالضرب والغاز قي ترقوميا.
