مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
تواصل الاقتحامات والطقوس التلمودية في الأقصى لفرض واقع جديد

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 24 ربيع الآخر  1448هـ
تتواصل الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى المبارك بوتيرة متصاعدة، بالتزامن مع تحويل الطقوس التلمودية العلنية إلى مشهد متكرر داخل باحاته، في مسعى لفرض وقائع جديدة على المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

واقتحم 145 مستوطناً، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حماية شرطة العدو الصهيوني، وسط تشديد الإجراءات العسكرية في محيط المسجد والبلدة القديمة.

وشهدت الاقتحامات جولات استفزازية في باحات الأقصى، تزامنت مع أداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد، في استمرار للممارسات التي تصاعدت خلال فترة ما يسمى بـ"الأعياد اليهودية" الأخيرة.

وكانت باحات المسجد قد شهدت خلال موسم الأعياد سلسلة من الصلوات والطقوس التلمودية العلنية، شملت الصلوات الجماعية والسجود والرقص والغناء والنفخ في البوق، إلى جانب إدخال أدوات وقرابين نباتية إلى المسجد، تحت حماية شرطة العدو.

وأفادت محافظة القدس بأن 11,409 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى خلال موسم "الأعياد اليهودية"، منذ رأس السنة "العبرية" وحتى الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، فيما وصل إجمالي عدد المقتحمين منذ بداية العام إلى 52,277 مستوطناً.

ويعكس تكرار هذه الطقوس العلنية، إلى جانب الحماية الأمنية التي توفرها قوات العدو للمقتحمين، انتقال الاقتحامات من مجرد الدخول إلى باحات المسجد إلى محاولة ترسيخ ممارسات دينية يهودية داخله، بما يهدد بتغيير طبيعته ووظيفته الدينية وفق الواقع التاريخي والقانوني القائم.

وتحذر جهات فلسطينية وأردنية من أن استمرار هذه الممارسات يمهد لفرض تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى، عبر تحويل الطقوس والصلوات العلنية إلى أمر واقع متكرر، مؤكدة أن كامل مساحة المسجد البالغة 144 دونماً هي مكان عبادة خالص للمسلمين.

ومع تصاعد أعداد المقتحمين واتساع نطاق الطقوس التي تؤدى داخل باحات الأقصى، تتجه الأنظار إلى ما قد تفرضه هذه الممارسات من وقائع جديدة على أحد أبرز المعالم الدينية في القدس، في ظل تحذيرات من أن الاعتياد على هذه المشاهد قد يتحول إلى أداة لترسيخ تغيير تدريجي في واقع المسجد.

  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر