مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 5 ربيع الآخر 1448هـ
أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن الاتهامات التي وجهها النظام السعودي لليمن باستهداف مكة المكرمة تُمثّل "أكبر أكذوبة في هذا العصر وافتراءً سخيفاً ومرفوضاً جملة وتفصيلاً"، مشيراً إلى أن تكرار هذه المزاعم يعكس عجز الرياض عن إقناع الرأي العام بمبررات استمرار عدوانها وحصارها على الشعب اليمني.
وشدد المكتب السياسي، في بيان له، على أن مكة المكرمة وسائر المقدسات الإسلامية تحظى بمكانة عظيمة في وجدان الشعب اليمني وكافة الشعوب الإسلامية، مؤكدًا أنه لا يحق للنظام السعودي المزايدة على اليمنيين في إجلال مكة المكرمة وتعظيم مقدسات الإسلام.
ولفت البيان إلى أن من ينتهك حرمة مكة هو من يوظف مكانتها في حروبه العدوانية، ويقوم بتدنيسها عبر استقبال اليهود الصهاينة وإقامة حفلات المجون والانحلال الأخلاقي التي تدنس قدسية المكان، مضيفاً أن النظام السعودي لا يستحضر حرمة مكة إلا حين يسعى لاستثارة مشاعر المسلمين وتوظيف المقدسات لخدمة مواقفه السياسية الخاطئة.
ودعا البيان النظام السعودي إلى الوقف الفوري للعدوان ورفع الحصار الخانق عن الشعب اليمني، ومراجعة سياساته العامة تجاه الشعب اليمني.
وختم المكتب السياسي بالتأكيد على أن الشعب اليمني لن يقبل بالخضوع أو الوصاية، وسيواصل صموده وفرض معادلة "الحصار بالحصار" حتى نيل كافة مطالبه المشروعة.
سياسي أنصار الله: مزاعم استهداف مكة أكبر أكذوبة ..والشعب اليمني ماضٍ في معادلة الحصار بالحصار
