مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - ذمار - 3 ذو القعدة 1447هـ
نظم مكتب الجمارك، وصندوق النظافة والتحسين بمحافظة ذمار، اليوم الاثنين، فعالية ثقافية إحياء للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
وخلال الفعالية، أشار وكيل المحافظة محمد عبدالرزاق، إلى أن إحياء ذكرى الصرخة يجسد الموقف الإيماني والقرآني في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.. لافتاً إلى أن الشعار الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي كسر حاجز الصمت وأعاد للأمة عزتها وكرامتها في زمن الخنوع.
وبين أن المرحلة الراهنة تتطلب استنهاض الهمم وتكثيف التوعية بالمخططات الصهيونية الأمريكية.. مؤكدا أهمية إعداد جيل قوي يمتلك الوعي والبصيرة والقدرة على مواجهة التحديات.
من جانبه، استعرض عضو رابطة علماء اليمن العلامة إسماعيل الوشلي، الأبعاد الدينية والتربوية لشعار الصرخة، كونه سلاحاً إيمانياً يعلن البراءة من أعداء الله، ويحصن المجتمع من الثقافات المغلوطة والمشاريع الهدامة التي يسعى الأعداء لزرعها في أوساط الأمة.
وأكد أن التمسك بالمنهج القرآني والهوية الإيمانية هو السبيل الوحيد للخروج من حالة التبعية والارتهان.. داعياً الجميع إلى التفاعل مع أنشطة هذه الذكرى والاستمرار في إقامة الدورات العسكرية لاكتساب المهارات للدفاع عن الوطن والمقدسات.
وأشار إلى أهمية تحويل الشعار إلى سلوك وعمل في مواجهة الطغيان.. مبيناً أن الصرخة لم تكن مجرد كلمات بل موقفاً عملياً زلزل عروش المستكبرين وأحيا روح الجهاد.
وفي كلمة صندوق النظافة والتحسين، أشار عبدالغني السلامي، إلى أهمية إحياء هذه المناسبة لما تمثله من محطة توعوية تعزز الإدراك بطبيعة الصراع القائم مع العدو، وتُسهم في ترسيخ المواقف المبدئية في مواجهة الباطل، وتجديد البراءة من أعداء الأمة.
وأوضح أن هذه الذكرى تأتي في ظل مرحلة حساسة، تتطلب مزيدًا من الوعي والبصيرة.. مشيرا إلى ضرورة استحضار دلالات الشعار الذي أطلقه الشهيد القائد، وما مثّله من موقف واضح في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستهداف التي طالت المنطقة تحت عناوين مختلفة.
وأكد أن المشروع القرآني بل تحوّل إلى واقع يعكس مستوى متقدم من الوعي والإرادة، وتنامي القدرات الدفاعية والصمود في مواجهة التحديات.
تخللت الفعالية، قصيدة للشاعر صالح الجوفي، وفقرات إنشادية.
مكتب الجمارك، وصندوق النظافة بذمار يحييان ذكرى سنوية الصرخة
