مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات – 18 ذو القعدة 1447هـ
نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله، الاثنين، مزاعم وزارة داخلية "الجولاني" بشأن تفكيك خلية تابعة للحزب تعتزم القيام بعمليات أمنية، مشيرةً إلى أنّ تكرار هذه الاتهامات يثير تساؤلات، ويؤكّد وجود مساعٍ لإحداث فتنة بين الشعبين السوري واللبناني.
وقالت العلاقات الإعلامية للحزب، في بيان: "ننفي نفياً قاطعاً الاتهامات الباطلة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، والتي زعمت تفكيك خلية تابعة لحزب الله كانت تخطّط لتنفيذ أعمال أمنية داخل الأراضي السورية".
وأضافات: "إنّ تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية، رغم إعلاننا مراراً وتكراراً أنه لا تواجد لحزب الله داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أيّ نشاط فيها، يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أنّ هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".
كما أكّد حزب الله أنه "يريد لسوريا وشعبها كلّ الخير، وأن تنعم بالأمن والاستقرار الكامل"، مؤكّداً أنّ "أيّ تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان".
وختم البيات بالتأكيد أنّ "حزب الله لم يكن يوماً جهة تعمل على زعزعة أمن أيّ دولة أو استهداف استقرار شعبها، بل كان وسيبقى في موقع الدفاع في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه التوسّعية، وهو عدو لبنان وسوريا الذي يحتلّ أراضيهما ويطمع في ثرواتهما وخيرات شعبيهما".
ومنذ تولّي جماعات "الجولاني"، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 سدة الحكم في دمشق، زعمت السلطات السورية مرات عديدة أنها فكّكت خلايا تابعة لحزب الله أو اكتشفت طرقاً لتهريب الأسلحة، وهو ما رفضه الحزب بشكل حازم، نافياً نفياً قاطعاً ممارسة أيّ أنشطة على الأراضي السورية.
