مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
السيد القائد: ننصح التركي والباكستاني بألا يتورطوا في العدوان على اليمن من أجل المكاسب السياسية والمادية من العدو السعودي

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 10 ربيع الآخر 1448هـ

  • اللائق بالأنظمة أن تقف الموقف المشرف مع الشعب الفلسطيني وليس مع السعودي الشريك للأمريكي والبريطاني والإسرائيلي المتآمرين على الأمة.

  • هل يقبل التركي والباكستاني أن يتدخل السعودي في كل سياساته؟ وهل تقبل الدول الخليجية بذلك؟.

  • نحن أصحاب إنصاف ولا نأتي بشروط تعجيزية، ونقول أوقفوا العدوان وأنهوا الحصار ومطالبنا هي حقوق مشروعة لشعبنا.

  • نحن كشعب يمني من حقنا أن ننعم بالحرية والاستقلال وأن ننعم بثروتنا وحرية التنقل والتجارة والسفر وإنهاء الحصار بكل أشكاله.

  • الكثير من الأنظمة خُرْس ولا يتحركون إلا في اتجاهات خاطئة، وعندما يرُد اليمن ينزعجون وتقوم الدنيا ولا تقعد.

  • نستفيد من الظروف الإقليمية لكننا أصحاب قضية حقيقية.


أوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له ، اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة الـ21 من سبتمبر، أن العدو السعودي يريد أن يجلب التركي والباكستاني ويستنجد بهم ليلاً ونهاراً ليشاركوا معه في الإثم والعدوان على شعبنا العزيز، مضيفاً أن الغارات السعودية بلغت إلى الأمس 760 غارة، ولو قُصفت باكستان وتركيا بهذا العدد من الغارات سيجعل منها مشكلة كبيرة. وأكد أننا أصحاب إنصاف ولا نأتي بشروط تعجيزية، ونقول أوقفوا العدوان وأنهوا الحصار . موضحاً أن الكثير من الأنظمة خُرْس ولا يتحركون إلا في اتجاهات خاطئة، وعندما يرُد اليمن ينزعجون وتقوم الدنيا ولا تقعد.

وأكد أن شعبنا العزيز مع تراكم الآثار الكارثية للحصار لم يكن له أن يتجاهل ويتغاضى عن ذلك، فالعدو السعودي يحرم شعبنا من ثروته النفطية والغازية منذ بداية العدوان في الاستفادة من عائداتها للمرتبات والخدمات الأساسية، كما يسعى الأعداء إلى الوصول بشعبنا إلى الانهيار التام وخلخلة الوضع الداخلي وتفكيك المجتمع.

  • نصيحة للتركي والباكستاني

أوضح السيد أن العدو السعودي يريد أن يجلب التركي والباكستاني ويستنجد بهم ليلا ونهارا ليشاركوا معه في الإثم والعدوان على شعبنا العزيز. وأضاف: "الغارات السعودية بلغت إلى الأمس إلى 760 غارة، فلو قُصِفت باكستان وتركيا بهذا العدد من الغارات سيجعل منها مشكلة كبيرة؟".

وكشف السيد القائد أن ما يسعى له السعودي في هذه الفترة هو الدفاع بالتركي والباكستاني، واستجلاب التكفيريين من سوريا في الوقت التي تتعرض سوريا للاستباحة الكاملة

وقدّم السيد القائد النصح للتركي والباكستاني بألا يتورطوا في المكاسب السياسية والمادية من العدو السعودي.

وأضاف أن الأمريكي يقوم بعمليات الاعتراض في أجواء السعودية ويدرس خيارات تصعيد مع العدو السعودي. مؤكدا أن من يتعاطف مع الظالم وينطلق في مواقفه بعيدا عن تعاليم الإسلام فهو خاسر ويتحمل كل التبعات أخلاقيا وقانونيا وإنسانيا، مشيرا إلى أن اللائق بالأنظمة أن تقف الموقف المشرف مع الشعب الفلسطيني وليس مع السعودي الشريك للأمريكي والبريطاني والإسرائيلي المتآمرين على الأمة.

وأكد أننا أصحاب إنصاف ولا نأتي بشروط تعجيزية، ونقول أوقفوا العدوان وأنهوا الحصار ومطالبنا هي حقوق مشروعة لشعبنا فنحن كشعب يمني من حقنا أن ننعم بالحرية والاستقلال وأن ننعم بثروتنا وحرية التنقل والتجارة والسفر وإنهاء الحصار بكل أشكاله ومهما كانت التحديات والمعاناة فشعبنا متمسك بحقوقه المشروعة وثابت في التمسك بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكد السيد القائد أن على الأمة أن تسعى للإنصاف، ونحن نقبل بالإنصاف بإنهاء السعودي عدوانه وحصاره واحتلاله لبلدنا والكف عن ثرواتنا. مضيفا أننا أصحاب حق وقضية عادلة وأولويتنا هي قضايا الأمة الكبرى والمخاطر التي تتهددنا جميعا. وأضاف: " مهما كانت الصعوبات فثمرة الصبر والقيام بالمسؤولية والأخذ بالأسباب ثمرة عظيمة، والعاقبة للمتقين".

وأشار إلى أن العدو السعودي اتجه لينفّذ الكثير من الغارات الجوية والقصف الصاروخي على محافظات متعددة في بلدنا، وفي قصفه يستهدف الأعيان المدنية، كما أن العدو السعودي يقصف الجسور والأبراج العامة واستهدف الإصلاحية المركزية في الجوف وقتل بما فيهم زوارا من النساء والأطفال. وأضاف: "من يستطيع أن يبرر للعدو السعودي استهداف الإصلاحية في الجوف؟ أوليست جريمة مكشوفة؟ وهل أدانها أحد؟

وأكد أننا لا نراهن على الأنظمة في مواقفها، والموقف الحر بقي لمحور الجهاد والمقاومة وبعض الأحرار في العالم، موضحا أن الكثير من الأنظمة خُرْس ولا يتحركون إلا في اتجاهات خاطئة، وعندما يرُد اليمن ينزعجون وتقوم الدنيا ولا تقعد.

وجدد التأكيد على أننا في أي مرحلة تصعيد تواجه الشعب الفلسطيني سنكون معه وبأكبر مما كنا عليه في طوفان الأقصى فشعبنا اليمني في موقف حق وله قضية حقيقية وليست وهمية

وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يجعل من الانتهاك للأقصى والإبادة للشعب الفلسطيني وحصاره له دعاية انتخابية فالمجرم نتنياهو يذهب كغيره من المجرمين إلى حائط البراق كدعاية انتخابية. مؤكدا أن على الأمة أن تعمل على نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة الخطر الصهيوني الذي يستهدف الجميع.

  • التحرك الشعبي تحرك مشروع

وأكد السيد القائد أن شعبنا تحرك بعد كل هذه المظلومية تحرك مشروع وله مبرر، موضحا أننا نستفيد من الظروف الإقليمية لكننا أصحاب قضية حقيقية فنحن نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطرا على الأمة انطلاقا من مسؤوليتنا المبدئية فنحن أصحاب قضية ومظلومية من أكبر المظلوميات على الأرض، فكيف يستكثر الآخرون علينا عندما نتحرك ضد العدوان والحصار؟! ومن يستكثر علينا التحرك بوجه العدوان والحصار لا يمكن أن يقبل من السعودي أن يُغلق مطاراته ويمنعهم من السفر

وقال السيد: "الكيانات المتعاطفة والمتباكية مع العدو السعودي على منشآته النفطية وردود قواتنا هل ستقبل بالقيود التي وُضِعت على الوارد التجاري لتبقى في دولة أخرى للفحص والتفتيش قطعة قطعة!! هل ستقبل الكيانات المتباكية مع العدو السعودي الإجراءات التي تضيّق الحركة التجارية وتستهدف العملة؟ وهل ستقبل أن تُحرم من الثروات النفطية والغازية؟ من هو الشعب الذي يقبل بما يقوم به العدو السعودي، ويبقى شعبه دون مرتبات لأكثر من 11 عاما؟! هل يقبل التركي والباكستاني أن يتدخل السعودي في كل سياساته؟ وهل تقبل الدول الخليجية بذلك؟".

وأوضح أن العدو السعودي يريد أن يكون المعني حصرا في بلدنا في تعيين المسؤول في بلدنا، إلى درجة ألا شريعة لمن لا يعيّنه السعودي" . وأضاف: "من سيقبل على بلده الاستباحة الكاملة والتدخل في كل شؤونه وأن يكون للسعودي كل النهي والأمر؟!".

وأكد أنه لا يمكن القبول بالغطرسة السعودية، وحالة النظام السعودي هي حالة احتلال. وأضاف: "برنامج العدو السعودي هو الاستهداف لشعبنا، وعمل في الاتجاه العدواني في كل المجالات، كل الناس يعرفون أن العدو السعودي هو من يحدد من هو المسؤول في المناطق التي يحتلها والخونة جنودا أنفسهم له".

  • بداية التصعيد لكسر الحصار السعودي

وأوضح السيد القائد أن شعبنا مع بداية العام الهجري يطالب ويحاول كسر الحصار وحينها جن جنون العدو السعودي، وعاد العدو السعودي إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجه إلى التحشيد البري الكبير لإبادة شعبنا. وأكد أن عودة التصعيد السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البرى وتصدى له شعبنا واتجه لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد فشرعية الله تعطينا الحق في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر، وكل المواثيق تعطينا الحق في الدفاع عن بلدنا.

ولفت إلى أن العدو السعودي حشد عشرات الآلاف إلى صحراء الجوف والمخا والساحل الغربي والبيضاء، وتباهى عملاؤه بأنهم متجهون لاجتياح ما تبقى من بلدنا، كما أشرف العدو السعودي على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونية

وأوضح أن شعبنا اتجه بقواته المسلحة بالاعتماد على الله من دافع إيماني لمواجهة التصعيد الذي بدأه العدو السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البري، لافتا إلى أن الضباط السعوديين هم من يقودون من المحافظات اليمنية لاجتياح ما بقي من الوطن ولذلك اتجه شعبنا للرد بالمثل بقصف العمق السعودي، وموقفه كان فاعلا للتصدي للعدوان الغاشم، والسعودي يصيح ويصرخ ويستنجد بالآخرين.

وأشار إلى أن الأمريكي لا يزال داعما للسعودي في مستوى الاستثمار لأنه من عملائه ويعملون في خدمة العدو الإسرائيلي. مؤكدا أن الخبراء الأمريكيين والصهاينة يعملون جنبا إلى جنب مع العدو السعودي. وأضاف: "العدو السعودي نتيجة فاعلية الموقف اليمني أراد أن يجلب معه أمريكا و"إسرائيل" في عدوان شامل، وليس المشاركة في مستويات معينة. موضحا أن الظروف الإقليمية جعلت الأمريكي والإسرائيلي مشغولين إلى حد ما، ومثلت للسعودي مشكلة وهو يريد أن يشاركوه في عدوانه وحصاره على الشعب اليمني.

  • الإجراءات العدوانية السعودية تجاه البلد

وأكد أن شعبنا تفانى وبذل التضحيات للدفاع عن أرضه وعرضه وكرامته واستقلاله وكان لها نتائجها المهمة في إحباط الأعداء في وقت كانوا يأملون أن يحسموا المعركة لصالحهم. وأضاف: "الأعداء أُحبِطوا بعد سنوات طويلة من التصعيد على البلد وبذلوا فيه ما يستطيعون من الإجرام والحصار والاستهداف، الأعداء صُدِموا بثبات شعبنا وتنامي الفاعلية في القدرات العسكرية والموقف في الميدان بفضل الله".

ولفت إلى أن المعتدي السعودي كان لديه فرصة في مرحلة خفض التصعيد لمراجعة حساباته وأن يدرك أنه من غير الممكن أن يتمكن على هذا الشعب وإخضاعه من جديد للأعداء لكن المعتدي السعودي يعمل في ظل الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وهو تابع لهم ولا برنامج له بالتالي.

وأشار إلى أن المعتدي السعودي اتجه اتجاها خاطئا عندما قام اليمن بواجبه الإنساني في إسناد فلسطين، فراهن على الهجمة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية في تحقيق تدمير البنية العسكرية لشعبنا، لافتا إلى أن المعتدي السعودي راهن على إضعاف الهجمات الأمريكية والصهيونية لقدرات شعبنا ونشط لخدمتهم في تقديم المعلومات وكان بينهم عمل استخباراتي مشترك، كما فتح المعتدي السعودي مطاراته لطائرات استطلاعية إسرائيلية لتنطلق من مطاراته باتجاه اليمن

وقال السيد: "المعتدي السعودي بذل كل جهد لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقناها باتجاه فلسطين المحتلة ضد العدو الإسرائيلي، المعتدي السعودي تبنى هجمات إعلامية لتشويه موقف اليمن في إسناد غزة، المعتدي السعودي اتجه في الحصار الاقتصادي في المزيد من الإجراءات والقيود التي تزيد من معاناة شعبنا العزيز".

وكشف السيد أن هناك وفود من العدو السعودي والبريطاني كانوا يذهبون إلى جيبوتي لتشديد الإجراءات بما يزيد من معاناة شعبنا عبر التضييق الاقتصادي. وأكد أن أضرار الحصار على شعبنا تراكمت مع استهداف العدو للعملة وكل المجالات الاقتصادية، ووصلت إلى حالة مأساة ووضع كارثي لا يمكن التجاهل عنه فقد وصلت الأزمة لدى شعبنا إلى منع العدو له من الحصول على الغذاء الضروري، فهل يمكن الانتظار لما هو أسوأ منها؟!

وأكد أن شعبنا العزيز مع تراكم الآثار الكارثية للحصار لم يكن له أن يتجاهل ويتغاضى عن ذلك فالعدو السعودي يحرم شعبنا من ثروته النفطية والغازية منذ بداية العدوان في الاستفادة من عائداتها للمرتبات والخدمات الأساسية، كما يسعى الأعداء إلى الوصول بشعبنا إلى الانهيار التام وخلخلة الوضع الداخلي وتفكيك المجتمع.

وجدد السيد القائد التأكيد على أن الأعداء يسعون إلى السيطرة على ثروات الشعب وتحويله في كل مواقعه الاستراتيجية إلى قواعد عسكرية لها. مضيفا أن الأعداء عملوا على الاستقطاب والاستثمار في الأزمات بما فيها الاستهداف الأمني، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية بذلت جهودا كبيرة لمواجهة الخلايا التي كانت تنشط لخدمة الأعداء.

وبيّن أن ما أعلنت عنه وزارة الصحة يعكس عن المعاناة الكبيرة التي يكابدها شعبنا ووصلت الإمكانيات إلى نقطة الصفر، كما أن الأضرار الناجمة عن العدوان والحصار تعكس المظلومية الكبرى لشعبنا اليمني.

وفي ختام كلمته دعا السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي شعبنا للاستمرار في التعبئة والسعي لإصلاح مؤسسات الدولة والتصدي للحصار ومواجهة العدوان وبناء القدرات العسكرية والأمنية.

  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر