مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
ذمار في حضرة مولد الرسول الأكرم.. حشود غفيرة تجدد العهد بالسير على دربه

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - ذمار - 12 ربيع أول  1448هـ
شهدت مدينة ذمار، الثلاثاء، حضورا جماهيراً حاشدا وكبيرا وغير مسبوق أحياء لذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ على صاحبة أزكى الصلاة وأتم التسليم.


وتقاطر مئات الألاف من الصغار والكبار والشباب والكهول والصبيان إلى ساحة المظاهرة منذ وقت مكبر حاملين الرايات الخضراء والبيضاء الخاصة بالمناسبة ورافعين صور القائد المؤسس للمسيرة القرآنية الشهيد القائد رضوان الله عليه والسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، ما منح الساحة لوجه جمالية بديعة.

وفي أجواء إيمانية غلبت على المشهد، تنوعت مظاهر التعبير في المسيرة بين الأناشيد والموشحات الدينية والقصائد الشعرية، بينما صدحت الساحة بأصوات المشاركين وهم يحيون ذكرى المولد النبوي الشريف بترديد "طلع البدر علينا من ثنيات الوداع.. وجب الشكر علينا ما دعا لله داع"، إلى جانب هتافات الحرية والبراءة من أعداء الله، في مشهد جماهيري عكس مكانة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في وجدان المشاركين.

وكان للجيل الناشئ من أبناء ذمار حضورٌ لافت في المسيرة، حيث شارك الأطفال في المشهد الجماهيري بأهازيج وأناشيد تعبر عن فرحتهم بالمناسبة، مرددين "لبيك يا رسول الله"، فيما عكست ملابسهم وزينتهم مظاهر الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف.

وتزينت وجوه عدد منهم بعبارات محبة للرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وارتدى آخرون الألوان والرموز المرتبطة بالمناسبة، في مشهد أضفى على الساحة أجواءً من البهجة والحيوية وبين الحشود، بدا الأطفال وهم يلوحون بالأعلام ويرددون الأناشيد، وكأنهم يتوقون للرسول الخاتم محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.

وحملت مشاركة أبناء ذمار في المسيرة رسائل تؤكد، بحسب المشاركين، عمق ارتباطهم بالرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتجدد تمسكهم بسيرته ونهجه وقيمه، معتبرين ذكرى المولد النبوي مناسبة لاستعادة مواقفه واستلهام دروسها في واقع المجتمع.

وأكد المشاركون أن من أبرز ما يستلهمونه من السيرة النبوية نصرة المستضعفين ومواجهة الظلم والاستكبار، مجددين تأكيدهم على الاقتداء بالرسول الكريم والسير على هديه، فيما رأوا في الحضور الجماهيري الكبير في الساحات تعبيرًا عن المكانة التي تحظى بها شخصية الرسول الأكرم في وجدان اليمنيين.

وأشاروا إلى أن إحياء المولد النبوي يمثل كذلك فرصة لتعزيز قيم التراحم والتكافل والوحدة، وتجديد الصلة بالسيرة النبوية وما تحمله من دروس وعبر، مؤكدين أن اتساع المشاركة الشعبية يعكس مستوى التفاعل مع المناسبة.

وتوجت محافظة ذمار بهذه المسيرة سلسلةً من الفعاليات والأنشطة والبرامج والمبادرات التي شهدتها خلال الأسابيع الماضية، في إطار التحضيرات والاحتفاء بذكرى مولد الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وصولًا إلى الحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته ساحة الفعالية.

  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر