مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – صنعاء – 28 جمادى الأولى 1448هـ
أدانت رابطة علماء اليمن بشدة الجريمة الوحشية والمجزرة المروعة التي ارتكبها العدوان بحق المواطنين من الأطفال والنساء في قرية الشرية بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء.
وأوضحت الرابطة، في بيان لها، أن هذه المجزرة التي أسفر عنها سقوط عشرات الشهداء والجرحى، واستهداف متعمد للمسعفين والطواقم الإعلامية، تعكس السلوك الإجرامي للعدوان وتطابقه مع ممارسات العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة وحدة النهج والاستراتيجية التدميرية لدى الطرفين.
وأكد البيان أن هذه الجرائم والمجازر لن تزيد الشعب اليمني إلا صموداً وثباتاً، ولن تثني القوات المسلحة والقبائل اليمنية عن مواصلة التصدّي للعدوان والدفاع عن سيادة الوطن وإسناد المظلومين، مشدداً على أن هذه الانتهاكات تضع القوى المحايدة والمتواطئة أمام مسؤولية إنسانية وأخلاقية، وتجعل المشاركين فيها شركاء مباشرين في سفك الدماء.
واستنكرت الرابطة حالة الصمت العربي والإسلامي وتزييف الحقائق للتغطية على الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، داعية علماء الأمة الإسلامية، ولا سيما في مصر وباكستان وتركيا، إلى القيام بواجبهم الديني والأخلاقي في كشف الجرائم وإدانتها، ورفض التواطؤ مع المعتدين.
كما حذّرت رابطة علماء اليمن من مساعي استقدام عناصر مسلحة من خارج البلاد للقتال في صفوف العدوان، مؤكدة أن هذه التحركات تنفذ أجندات أمريكية وصهيونية وتستهدف أمن واستقرار المنطقة برمتها.
