مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

أهل اليمن.. أصالة الولاء لآل محمد.

أهل اليمن.. أصالة الولاء لآل محمد.

شعبنا على مرِّ التاريخ هو شعبٌ مؤمن، مسلم؛ ولذلك هو يحب آل رسول الله، يحب آل محمد، يعترف بفضلهم، يدين بمحبتهم؛ لأن هذا هو جزءٌ من الإيمان، جزءٌ من الإسلام، رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” بعد أن وصل إلى المدينة، وسكن لدى الأنصار، الآباء والأجداد الأوائل لهذا الشعب العزيز في نصرة الإسلام، وفي الجهاد تحت رايته، اجتمع الأنصار وتذاكروا فيما بينهم- ورسول الله بعد ما وصل إلى المدينة بأشهر- ما يعانيه رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” من ظروف، تنوبه نوائب، ويحتاج أن يتحمل حقوقاً والتزامات مالية، ففكروا فيما بينهم، واقترحوا فيما بينهم أن يجعلوا لرسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” جزءاً من أموالهم، وتذكروا أنَّ الله قد هداهم به للإيمان، وأنَّ الله قد منَّ عليهم برسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله”، وبشرفٍ عظيم: شرف الإسلام، وشرف الإيمان على يديه، فقالوا: [له حقٌ علينا، ومن حقه علينا أ

اقراء المزيد
تم قرائته 400 مرة
Rate this item

موقف التكفيرين من الإمام علي وعامة آل محمد.

موقف التكفيرين من الإمام علي وعامة آل محمد.

العلاقة بالإمام علي “عليه السلام”: لهم موقف سلبي جدًّا من الإمام علي، شعبنا يحب الإمام علياً “عليه السلام” على مرِّ التاريخ محبة ظاهرة واضحة بيِّنة، شعبنا معروفٌ بنصرته للإمام علي، ومحبته للإمام علي “عليه السلام” على مرِّ التاريخ، هؤلاء لهم موقف واضح في بغضهم للإمام علي “عليه السلام”، مع أنهم يعرفون أنَّ رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” قال عن محبة الإمام علي “عليه السلام” أنها من الإيمان: (لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق)، هم يعرفون أنَّ هذا الحديث روته الأمة بمختلف مذاهبها الإسلامية، هم يعرفون أنَّ رسول الله قال عن عليٍ “عليه السلام” أنه منه (بمنزلة هارون من موسى)، وهم في الذهنية العامة في نشاطهم الثقافي والتعليمي يحاولون أن يفصلوا الإنسان في ذهنيته في نظرته إلى منزلة الإمام علي من رسول الله إلى منزلة بعيدة جدًّا، يعني: بدلاً من أن تكون نظرتك كمسلم يؤمن برسول الله، يؤمن بما يقوله رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله”، يقبل بما قاله رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله”، هم يربونك

اقراء المزيد
تم قرائته 371 مرة
Rate this item

التكفيريين وموقفهم من تعظيم الرسول (ص).

التكفيريين وموقفهم من تعظيم الرسول (ص).

على مستوى العلاقة الإيمانية بالله “سبحانه وتعالى” وبرسوله “صلوات الله عليه وعلى آله”: أولئك يربُّون على الضغائن، على الأحقاد، على الحالة التي يُفقِدون الناس فيها هذا الجانب البارز والمتميز من التوقير، والتعظيم، والمحبة، والإعزاز، والإجلال لرسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله”، التعظيم لرسول الله جعلوه شركاً، ويتحدثون بذلك، ولهم كتابات يتحدثون فيها بصراحة ووضوح على أنَّ مفردة التعظيم وكل ما يندرج تحتها من تعبير سواءً مناسبات… أو أي شيء آخر لرسول الله يعتبر من الشرك، والخروج من الملة، والكفر بالله… وما إلى ذلك. الاحتفال بذكرى مولد رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” جعلوه من البدع، وجعلوا علاقته بالتعظيم ارتباطاً بالشرك، وخروجاً عن الإسلام، وهكذا كل أشكال التعبير عن التعظيم والمحبة لرسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” في ما

اقراء المزيد
تم قرائته 423 مرة
Rate this item

هويتنا الإيمانية.. ومخاطر التحريف.

هويتنا الإيمانية.. ومخاطر التحريف.

هناك بالفعل ما يهددها، وهناك بالفعل ما يدعونا إلى أن نركز وهذه مسؤولية على الجميع وفي المقدمة العلماء، والمثقفون، والخطباء، والمرشدون، والمعلمون، والتربويون… ثم الجميع، من باب التواصي بالحق والتواصي بالصبر، الترسيخ لهذه الهوية، والحفاظ عليها، والتصدي لكل ما يستهدفها. هناك خطران رئيسيان يشكلان تهديداً فعلياً لهذه الهوية: الأول التحريف، والثاني الانحراف. التحريف لهذه الهوية: والذي يأتي بالتحريف حتى للمضمون الديني، المضمون الديني في شكله العقائدي، في شكله الأخلاقي، في شكله التربوي في كل جوانبه، وأبرز خطر في هذا الجانب مع أن هناك جهات كثيرة تشكِّل خطراً على شعبنا العزيز في هذا الجانب في من يسعى لتحريف هويته الإيمانية، ويطبعها بطابعٍ آخر وباسم الإيمان، ولكن أبرز خطر، وأبرز من يمثل تهديداً في ذلك هم التكفيريون

اقراء المزيد
تم قرائته 356 مرة
Rate this item

الهوية الإيمانية.. نصرة الدين ومحاربة الطاغوت

الهوية الإيمانية.. نصرة الدين ومحاربة الطاغوت

على مستوى المبادئ والقيم والأخلاق، وهذا جانب من الجوانب الإيمانية الرئيسية، شعبنا العزيز كان انتماؤه للإسلام كما الإسلام في أصله، في نقائه، الإسلام الذي أتى به رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله”، والذي بعث علياً إلى اليمن للدعوة إليه، هذا الإسلام الذي مبناه وأساسه: التحررأ من العبودية لغير الله “سبحانه وتعالى”، التحرر من العبودية للطاغوت، الخلاص من التبعية للطاغوت وللباطل وللضلال، وهذا الانتماء منذ يومه الأول من يومه الأول كان انتماءً قائماً على أساس الالتزام الإيماني والأخلاقي والروحي، وكذلك النصرة لهذا الحق، الاستشعار للمسؤولية في الالتزام بهذا الحق، ومواجهة كل الصعوبات والتحديات، وهذه مسألة من أهم المسائل على الإطلاق. الآباء الأوائل سواءً الأوس والخزرج الذين حظوا بالتسمية الإلهية بـ (الأنصار)، بـ (الأنصار) في ما يعبر عنه هذا الاسم من حملٍ لراية الإسلام، من جهادٍ في سبيل الله، من تصدٍ للطغيان والظلم، من مواجهةٍ للطاغوت،

اقراء المزيد
تم قرائته 400 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر