مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

النتيجة الحتمية لموالاة أهل الكتاب!

النتيجة الحتمية لموالاة أهل الكتاب!

ولكن الحال بالنسبة لنا عندما يحدث مثل هذا الانحراف، فهو يدل على انحرافٍ خطيرٍ جدًّا، وهو في واقع الحال يعتبر جرماً عظيماً؛ ولذلك قدَّم توصيفاً لهذا الجرم في قوله: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}، وقدَّم توصيفاً في الآية الأخرى: {يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}، فهذا بحد ذاته يبين مستوى الخطورة. لو أتى الإنسان ليقدِّم وجهة نظرٍ أخرى، فيعتبر أنه من الممكن الطاعة لهم دون أن يكون لهذه الطاعة أي تأثيرات على انتمائك الإيماني، ويمكن التولي لهم، والوقوف معهم في موقفهم، والتحالف معهم، دون أن يحصل عليك هذا التوصيف، دون أن تتحول إلى هذا المستوى في بُعدك عن انتمائك الإيماني إلى درجة أن يقول: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}، فإنَّ هذا كفرٌ بالقرآن، ردٌ لآيات الله -سبحانه وتعالى-، الذي يتصور أنَّ بإمكانه الطاعة لهم، وأن يبقى مؤمناً كامل الإيمان، ويطيعهم ولو في بعض الأمر، والذي يتصور أن بإمكانه أن يتحالف معهم، وأن يواليهم، وأن يقف معهم في مؤامراتهم ضد أبناء الأمة، وبتصوره أنَّ هذه مسألة تصفية حسابات مع هذا الطرف أو هذا أو ذاك الطرف من أبناء الأمة، فهو هنا هو يتصور أنه سيبقى سليماً الولاء لله -سبحانه وتعالى-، وأنه سيبقى أيضاً على مصداقيةٍ في انتمائه للأمة؛ فهو يكفر

اقراء المزيد
تم قرائته 441 مرة
Rate this item

الورطة الكبرى للمتنصلين عن المسؤولية ومرضى القلوب!

الورطة الكبرى للمتنصلين عن المسؤولية ومرضى القلوب!

كذلك من يختارون الطاعة من خلال موقفٍ أو بشكلٍ آخر، بطريقةٍ أخرى، وهي: أن يتخذوا قراراً بأن لا يكون لهم أي موقف، أي موقف صريح وواضح ضد أمريكا وضد إسرائيل، ضد فريق الشر والكفر والعداوة للأمة من أهل الكتاب، ثم يحرصون على ألَّا يكون في كل اهتماماتهم العملية، وفي كل مسيرة حياتهم، في طريقتهم في التعليم، في طريقتهم في الخطاب الديني، في طريقتهم العملية، في مواقفهم الكثيرة، حتى في التفاصيل الدقيقة، يحرصون على ألَّا يكون فيها بكلها ما يعبِّر عن موقفٍ ضد أمريكا أو ضد إسرائيل، ضد ذلك الفريق (فريق الشر والكفر من أهل الكتاب)، وهذا يؤثِّر على برنامجهم بكله، فيحكم هذا موقفهم، عملهم، مسيرة حياتهم، منهجيتهم العملية، طريقتهم في التعليم، خطابهم الديني، يحاولون أن يؤقلموه كله بما لا يسخط أمريكا، بما لا يسخط إسرائيل، بما لا يرون فيه أنه يستثير أمريكا أو يستثير إسرائيل، أو يستفز ذلك الفريق (فريق الكفر والشر من أهل الكتاب)، فيصبح هذا الموضوع بنفسه هو الأساس الذي يبنون عليه مسيرتهم العملية، وتوجهاتهم العملية في كل تفاصيلها، ثم يحرصون على أن يكونوا متميزين أمام العدو بموقفهم هذا، فنراهم في نهاية المطاف في موقف، يحرصون دائماً على أن يكونوا على النحو الذي يظهرون فيه أن ليس لهم موقف من الأمريكي والإسرائيلي معادٍ، وأنهم ليسوا مع أولئك الذين لهم موقف واضح وصريح، يتحركون فيه وفق توجيهات الله

اقراء المزيد
تم قرائته 436 مرة
Rate this item

المسارعون في اليهود والقاعدون.. خذلان رهيب!

المسارعون في اليهود والقاعدون.. خذلان رهيب!

ثم نجد في الآية المباركة في قوله -جلَّ شأنه-: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ}، ما يمثله هذا الموضوع من خطورة كبيرة على الإنسان، فكما قلنا تتجه الكثير من الآيات المباركة لتحصين الأمة من الداخل، لتحصينها من الداخل، هنا تجد ما يتوجه إلى تحصين الإنسان نفسه من الداخل؛ لأنه عندما يحصل هذا المرض في قلبك، الذي قد يكون أي نوع من أنواع الخلل في إيمانك، في واقعك النفسي والداخلي، وفي مشاعرك ووجدانك، عندما تحصل أي حالة نفسية سلبية تترسخ في وجدانك: إما كانت انعدام ثقة بالله -سبحانه وتعالى- وشك في وعده، إما كانت جبناً، إما كانت أطماعاً، إما كانت ميولاً فاسدةً... أي مرضٍ من الأمراض التي تعني حالة من انعدام السلامة الإيمانية في نفس الإنسان، قلبه لم ينطبع بهدى الله، لم يستنر بنور الله، لم يزكوا بهدى الله -سبحانه وتعالى-، فهذه الحالة قد تدفع بك، وتؤثر عليك وتهيئك إلى أن تتجه وبمسارعة، تتحرك بنشاط وجد ومبادرة، ومن دون أي تكاسل وتخاذل، وتكون في اتجاهك المسارع (فِيهِمْ) يعني

اقراء المزيد
تم قرائته 420 مرة
Rate this item

المبررون والساعون لاسترضاء اليهود.. نهايتهم المخزية.

المبررون والساعون لاسترضاء اليهود.. نهايتهم المخزية.

عندما تأتي التبريرات من جانبهم: {يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} [المائدة: من الآية52]، يعني: يبررون موقفهم بأنه إيمان بأن العدو أصبح حالة قائمة لا يمكن التصدي لها، ولا يمكن التغلب عليها، ولا يمكن دفع خطرها، وأنه لم يبق أمامهم إلا الانحياز في صفه بشكلٍ مباشر، أو القعود عن أي تحرك بوجه مؤامراته ومخططاته، وللتصدي له. حالة تبرير غير مقبولة عند الله -سبحانه وتعالى-؛ لأن الله -جلَّ شأنه- يربينا إيمانياً، ويعلمنا أن نثق به، وأن نتوكل عليه، وأن نثق بوعده الصادق بالنصر، إذا تحركنا كما ينبغي، وقمنا بمسؤولياتنا. ثم يؤكد القرآن الكريم على أن مآلات هذه المواقف المنحرفة هي الخسارة والندم، فيقول: {يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إ

اقراء المزيد
تم قرائته 391 مرة
Rate this item

مفهوم الارتداد.

مفهوم الارتداد.

ثم يقول الله -سبحانه وتعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}[المائدة: الآية54]، (الارتداد) يعني: التراجع، التراجع عن الدين في مبادئه، في أخلاقه، في قيمه، في مسؤولياته، في مواقفه، هذا هو الارتداد المقصود في هذه الآية المباركة، مع أن البعض قد يصلون إلى حد الارتداد الكلي عن الإسلام، ولكن الآية هي تتحدث عن هذا الارتداد، عن هذا التراجع؛ لأن عملية الاسترضاء لليهود والنصارى، لفريق الشر والغدر من أهل الكتاب، لأمريكا وإسرائيل لن تكون إلا على حساب مبادئ، وقيم، وأخلاق، وتعليمات من الله -سبحانه وتعالى-، ومسؤوليات من هذا الدين، الاسترضاء لهم في أي عمل، في أي موقف، في أي خطوة سيقابله تراجعٌ عن شيءٌ من أخلاق هذا الدين، أو مبادئه، أو قيمه، أو مسؤولياته، أو تعليماته؛ لأن اتجاههم هم هو اتجاه متناقض مع مبادئ ديننا، مع قيمه، مع أخلاقه، مع المسؤوليات فيه، اتجاههم هم اتجاه ظالم ومفسد في هذه الأرض، اتجاه طغيان، اتجاه عدوان، اتجاه فساد ومنكر وباطل وشر، ولذلك أي مسارعة للاسترضاء لهم في عملٍ تعمله

اقراء المزيد
تم قرائته 422 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر