مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

أحوج ما تحتاج إليه الأمة هو الوعي، في مقدمة كل شيء.

أحوج ما تحتاج إليه الأمة هو الوعي، في مقدمة كل شيء.

حرص أيضاً وبشكل كبير جداً على الوعي، وتعميم حالة الوعي، وأن أحوج ما تحتاج الأمة إليه هو الوعي، وفي مقدمة كل شيء و قبل كل شيء، الوعي أولاً في مواجهة التضليل والخداع الكبير الذي تتحرك به يتحرك به أعداء الأمة لضرب الأمة، وفي مواجهة الحالة القائمة أساساً لدى الأمة؛ لأن واقع الأمة نفسه هناك فعلاً حالة من البعد عن الوعي، حالة ونخجل ونألم أن نسميها حالة غباء كبير، غباء كبير في مواجهة الأعداء ومؤامرات الأعداء ومكائد الأعداء، وهذه الحالة ساعدت الأعداء على التأثير الكبير في واقع الأمة، والسيطرة على الأمة، وضرب الأمة، وإبعاد الأمة عن أي تحرك جاد يغير الواقع وينتج نتيجة مختلفة تماماً. لذلك كان أكبر ما يركز عليه هو الوعي، الفهم الصحيح، الفهم الصحيح للواقع، الفهم الصحيح للدين، الفهم السليم للدين، ا

اقراء المزيد
تم قرائته 462 مرة
Rate this item

من معالم المشروع القرآني إحياء الروحية الجهادية.

من معالم المشروع القرآني إحياء الروحية الجهادية.

عمد أيضاً في هذا المشروع عمد أيضاً في هذا المشروع المهم إلى إحياء الروحية الجهادية التي كانت قد خبت في نفوس الأمة، والأمة التي لها أعداء تحتاج إلى هذه الروحية، الأمة التي لها أعداء يتآمرون عليها يقتلون أبنائها يستهدفونها بكل أنواع وأشكال الاستهداف، قتلاً وتدميراً وانتهاكاً للعرض واحتلالاً للأرض ومساساً بالمقدسات، تحتاج هذه الأمة إلى أن تحمل الروحية الجهادية، لتستطيع الدفاع عن نفسها ومبادئها ومقدساتها وعرضها وأرضها ووجودها الحضاري، تحتاج إلى الروحية الجهادية، إذا لم تحمل الروحية الجهادية التي تهيئها للبذل والتضحية والموقف مهما كان حجم التضحية، ومهما كان حجم الموقف تكون أمة عاجزة مكسورة محطمة، يعمل بها أعدائها ما يشاؤون ويريدون.

اقراء المزيد
تم قرائته 411 مرة
Rate this item

من أهم معالم المشروع الإلهي: إحياء الشعور بالمسئولية في واقع الأمة.

من أهم معالم المشروع الإلهي: إحياء الشعور بالمسئولية في واقع الأمة.

عمد أيضاً إلى إحياء الشعور بالمسئولية، الحالة المؤسفة في واقع الأمة هي غياب الشعور بالمسئولية، بل ماتت هذه الحالة في نفوس الناس، الغالب على الكثير من الناس أنه لا يستشعر مسئوليته، لا في إقامة عدل، ولا في مواجهة ظلم، ولا في مواجهة طغيان، ولا يرى أي شيء، يهمه فقط واقعه الشخصي في الحدود الشخصية وفي المستوى الشخصي، ولا يدرك الأثر العام أثر الواقع العام حتى على واقعه الشخصي وعلى مستوى واقعه الشخصي لا يرى الخطر العام والأثر العام على ذلك، هذه الحالة خطرة جداً أثرت كثيراً في واقع المسلمين، وأمام عدد هائل من المسلمين، أكثر من مليار مسلم ترى هذه الأمة الكبيرة الكثيرة العدد التي لها المقدرات الضخمة أمة جامدة وساكنة وراكدة أمام تحديات وأخطار كبيرة ومظالم رهيبة على مستوى شعوب بأكملها، وليس على مستوى أفراد.

اقراء المزيد
تم قرائته 216 مرة
Rate this item

الشعوب أصبحت ضحية واقعها، وتآمر حكوماتها، وجمود نُخَبها.

الشعوب أصبحت ضحية واقعها، وتآمر حكوماتها، وجمود نُخَبها.

عندما نتأمل في الواقع الذي تعيشه الأمة لم يكن هناك أبداً من رهان على أي طرف بالنسبة للحكومات والأنظمة، الحال معروف وبين، معظم الأنظمة والحكومات جعلت خيارها في العمالة وجعلت خيارها في أن تكون جزءاً من المشروع التأمري على الأمة، فتحولت هي إلى أداة من أدوات الأعداء في استهداف الأمة على كل المجالات، وأداة خطرة ومؤثرة وضارة. عندما أصبحت الأنظمة بنفسها والحكومات بنفسها الحكومات والأنظمة التي يفترض بها أن تكون هي من تحمي الأمة، من تحمي الشعوب، من تدافع عن الشعوب، من تقوم بخدمة هذه الشعوب، من تدبر هذه الشعوب في شئون حياتها وفي واقعها في كل المجالات وعلى كل المسارات، عندما أصحبت هي أداة بيد الأعداء تشتغل لمصلحة الأعداء، تنفذ هي مؤامرات الأعداء، فتحت المجال لأعداء الأمة لأن تدخل مؤامراتهم ومكائدهم في كل تفاصيل شئون هذه الأمة.

اقراء المزيد
تم قرائته 317 مرة
Rate this item

لننتهز الفرصة لتأمين مستقبلنا الأبدي.

لننتهز الفرصة لتأمين مستقبلنا الأبدي.

الله -جلَّ شأنه- يقول: {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}، هذا هو الفوز، عندما تؤمِّن مستقبلك الأبدي، مستقبلك الدائم، مستقبلك العظيم، أما عندما تضيع حياتك وتتحسر، فإذا جاء الموت، وسيأتي، ولابد أن يأتي لك واحدٍ منا، وكلٌ منا لا يدري متى سيأتي بالتحديد، وهي حالة نراها يومياً القوافل من البشر يرحلون في كل يوم، وستأتي هذه الحالة لكل إنسان عندما تقول: {رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}، كلمة لا تفيده شيئاً، لا تعطيه الفرصة ولا ليومٍ واحد، ولا ليومٍ واحد، ولا لساعةٍ واحدة ليعمل فيها أي شيء، خلاص يقفل المجال نهائياً، تفوت الفرصة، انتهت المهلة، فما أحوجنا أن ننظر، أن نستجيب لله -سبحانه وتعالى- وهو يقول لنا: {وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}، لينظر كل إنسان، كل إنسان على المستوى الشخصي،

اقراء المزيد
تم قرائته 262 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر