مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

دع الغفلة وانتبه الآن قبل أن تقول: لو كنا نسمع أو نعقل!

دع الغفلة وانتبه الآن قبل أن تقول: لو كنا نسمع أو نعقل!

الإنسان عند إدخاله إليها وعند إلقائه فيها كيف ستكون آلامه وحسرته، يتذكر في تلك الحالة أنه في الدنيا كان قد أنذر، كان قد حُذِّر، آيات الله في القرآن الكريم فيها هذه التفاصيل التي أنذرته عن تلك المواقف موقفاً بموقف ومرحلةً بمرحلة، ولهذا ماذا يقولون في تلك اللحظات بعد إلقائهم إلى جهنم، وهم في حالة من الخوف، والألم الشديد، والرعب الشديد، والعناء الشديد، والألم الشديد؟ {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}[الملك: الآية10]، لو كنا في الدنيا نسمع، نسمع آيات الله، نسمع النذير، نسمع الذكرى، نسمع الموعظة، فالبعض حتى أثناء الاستماع، حتى وهو يستمع المحاضرة، حتى وهو في المسجد، حتى وهو يقرأ القرآن لا يعطي نفسه حتى فرصة التركيز والإصغاء، والاستماع النافع الذي يتأثر به، ويتذكر به، وينتفع به. الله يقول عمَّا قدَّم من النذر في القرآن الكريم: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}[ق: الآية37]، من يلقي السمع وهو حاضرٌ بلبه، بذهنه، بتركيزه، يصغي، يستوعب، يتفهم؛ أما الذي حتى إذا ذُكِّر، حتى إذا تليت عليه آيات الله، حتى إذا قرئ عليه القرآن، حتى عند الموعظة والذكرى، لا يركز، لا يلتفت، لا يصغي، لا يسمع، لا يتفهم؛ لا ينتفع في نهاية المطاف ولا يستفيد، يبقى قلبه قاسياً، ويبقى لاهياً، ويبقى غافلاً، ويبقى مستهتراً، ويبقى متهاوناً، ويبقى جريئاً على مخالفة توجيهات الله "سبحانه وتعالى"، يبقى متكاسلاً عن الأعمال المهمة والعظيمة والصالحة والمفيدة.

اقراء المزيد
تم قرائته 405 مرة
Rate this item

فتح الأبواب الجهنمية والدخول بلا ازدحام!

فتح الأبواب الجهنمية والدخول بلا ازدحام!

حينما يصلون إلى شفير جهنم، وإلى أبواب جهنم، وهي كما قال الله "سبحانه وتعالى" عنها: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ}[الحجر: الآية44]، وهم موزعون بحسب جرائمهم وجناياتهم وتفريطهم وعصيانهم إلى دركات جهنم، فالجنة درجات، وجهنم دركات. الدرك الأسفل في جهنم لمن هو، هناك فئة ممن يعذبون في الدرك الأسفل من النار، في أشدها عذاباً، في أشدها ألماً، هم المنافقون، الله "جلَّ شأنه" قال في القرآن الكريم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا}[النساء: الآية145]، والمنافق ينتمي للإسلام، ويصلي ويصوم، وهو من بين المسلمين، يعيش فيما بينهم، وبطاقته إذا معه بطاقة، وهويته إذا معه هوية معينة جواز أو غيره، سيكون دينه مسلماً، {نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ}[المنافقون: من الآية1]، كانوا يقولون هكذا، الله يقول عنهم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}، في أشد موضعٍ في جهنم عذاباً والعياذ بالله. ولاحظوا كيف يندهش خزنة جهنم، الملائكة الموكلون بعذاب أهل النار في النار، عندما تصل تلك الحشود الهائلة والمجاميع الكبيرة، والأفواج الكثيرة العدد (بالمليارات من البشر)، عندما يصلون إلى شفير جهنم، يندهش الملائكة هناك، ولكن ليس هناك الاستقبال بالتكريم، والاستقبال الإيجابي، ولكنه التوبيخ، {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} والعياذ بالله! فتحت تلك الأبواب السبعة، الأبواب الهائلة، الأبواب الجهنمية، {فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} وهم يندهشون من كثرتهم، من أعدادهم الهائلة جداً، {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى}[الزمر: من الآية71]، قد أتت الرسل، وأتى النذير بلقاء هذا اليوم، أتى التحذير من هذا اليوم، أتت حتى تفاصيل، حتى هذا التفصيل، حتى هذه اللحظة

اقراء المزيد
تم قرائته 421 مرة
Rate this item

لا مجال للإنكاريوم القيامة فالشهود: الجلود والأسماع والأبصار!

لا مجال للإنكاريوم القيامة فالشهود: الجلود والأسماع والأبصار!

{حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا}، فإذا وصلوا إلى شفير جهنم والعياذ بالله، {شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[فصلت: الآية20]، يُشهِد الله عليهم من حواسهم: السمع والبصر، وتشهد عليهم جلودهم، وهي حالة لا يمكن للإنسان بعدها أن يكابر أبداً، شهد عليه حتى جلده، يندهشون، يتفاجؤون من ذلك، ويصل بهم الاندهاش والتفاجؤ جداً من شهادة حتى جلودهم عليهم أن يوبخوا جلودهم، وأن يعاتبوها، {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا}؛ لأنها شهادة لم يملكوا بعدها أن يكابروا أبداً، لم يبق لهم ما يقولون بعدها أبداً، {لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا}، تجيبهم جلودهم، فماذا تقول لهم؟ {قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ}، ما كنت تتوقع هذا، ولا كنت تملك في الدنيا أن تستتر، قد تستتر في هذه الدنيا لارتكاب بعضٍ من المعاصي في غرفةٍ مغلقة، قد تذهب إلى مكانٍ لتختفي فيه فلا يراك الناس، قد تستتر بأي وسيلةٍ من الوسائل، قد تختفي، قد تختلي، لكن سمعك ولكن بصرك لا يمكن أن تختفي منه، هي حواسك التي هي مركبةٌ فيك، ولا من جلدك ، {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ}، هل يمكن أن تستتر من جلدك؟ هل يمكن أن تختفي حتى لا يراك جلدك، حتى لا يوثق عليك ما تعمل؟ كل شيءٍ موثق بدقة، الإثباتات والشهود مع رقابة الله، ورقابة الله فوق كل شيء؛ لأن الله يعلم ما توسوس به نفسك، {عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}، {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}[غافر: من الآية 19]، يعلم ذلك بكله، حالة رهيبة جداً {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ}[فصلت: الآية21]، وهي حالة رهيبة جداً لا يملك الإنسان بعدها أن يكابر،

اقراء المزيد
تم قرائته 357 مرة
Rate this item

ويصدر الأمر بعملية النقل إلى جهنم: خذوه فغلوه!

ويصدر الأمر بعملية النقل إلى جهنم: خذوه فغلوه!

في ساحة المحشر وبعد اكتمال الحساب يأتي الأمر من الله "سبحانه وتعالى" بتجهيز أهل النار؛ لنقلهم إلى النار، وهي حالة رهيبة جداً، بعد عملية الفرز، وبعد صدور الحكم الإلهي الذي لا يستطيع أحد أن يعقِّب عليه، ولا أن يلغيه، ولا أن يقدِّم استئنافاً عليه، ولا يمكن للإنسان أيضاً أن يكون له هناك محامٍ بارع، أو أن يكون له وساطات ذات ثقل وتأثير فتلغي حكم الله، فتشطب ما قرره الله "سبحانه وتعالى" من تفريقٍ بين المحسن والمسيء، وتلغي ما قد قدمه الله "سبحانه وتعالى" من الوعيد، وهو القائل: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ}[ق: من الآية29]، {مَا يُبَدَّلُ}، أحكام قد صدرت واضحة ومحددة، من تنطبق عليه تلك الأحكام فلا يمكن أن يتمكن من إلغائها بأي وسيلةٍ، بأي طريقةٍ، بأي حيلةٍ، بأي فديةٍ، بأي طريقة أبداً، حالة خطيرة جداً، {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}[المدثر: الآية38]. عندما يأتي الأمر من الله "سبحانه وتعالى" لملائكته وهم الزبانية: الشرطة الإلهية المعنية والمتخصصة في نقل أهل النار إلى النار، {خُذُوهُ} أمرٌ من الله "سبحانه وتعالى"، {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ}[الحاقة: الآية30]، قد تكون أنت هذا الذي يأتي هذا الأمر الإلهي بغله، بتقييده بقيود الله "سبحانه وتعالى" القيود الرهيبة، القيود التي ستبقى مقيداً بها لا تنفك عنك، ولا تستطيع أن تتخلص منها وتتحول إلى جزءٍ مستمرٍ من عذابك وآلامك والضيق الذي ستعاني منه بشكلٍ مستمر، {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ}. {ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ}[الحاقة: الآية32]، ليس فقط القيود التي ستغل بها اليدان إلى الرقبة، لا، إنما أكثر من ذلك السلاسل التي ستوثق بها، وهي حالة رهيبة جداً، الله "جلَّ شأنه" قال: {وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}[الفجر: الآية26].

اقراء المزيد
تم قرائته 341 مرة
Rate this item

مشكلة رفع الأسعار غير المبرر واستغلال المواسم

مشكلة رفع الأسعار غير المبرر واستغلال المواسم

من المشاكل الاقتصادية التي نعاني منها، وهي كذلك هناك تحذير منها في الشرع الإسلامي، في التوجيهات الإلهية: الرفع الباهض وغير المبرر للأسعار، يعني الكثير من التجار- هداهم الله وأصلحهم الله- والكثير من الذين يبتاعون ويشترون- في كثيرٍ من الحالات- يبالغون في رفع الأسعار، يعني: عادةً- في كثيرٍ من الحالات- تأتي مشكلة معينة، أو أزمة معينة، أول ما تبدأ تلك الأزمة أو المشكلة يبادرون إلى رفع الأسعار بنسبة عالية جدًّا، إلى درجة أن البعض من التجار نسبة أرباحهم مائة في المائة، مائتان في المائة، ثلاثمائة في المائة، يعني يرفع سعر السلعة بأكثر مما يغطي قيمتها وغرامتها، غرامة النقل والإجراءات التي احتاج إليها حتى أوصل السلعة، مثل هذه الكلفة مرتين، ثلاث مرات، يعني يربح أرباحاً كبيرة جدًّا، وممن؟ من هؤلاء الناس الذين أغلبهم فقراء يعانون، هذا يؤدي إلى ارتفاع مستوى المعاناة لدى الناس، يصبح كل شيء مرتفع السعر، مرتفع الثمن، مكلفاً في شرائه، وطبعاً هذا يؤدي إلى كساد وركود، في الأخير الكثير من الفقراء يتفرج في السوق على أشياء كثيرة ولا يستطيع أن يشتريها، مع التخفيض في التكاليف يستطيع أن يشتري،

اقراء المزيد
تم قرائته 409 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر