وهكذا مجالات كثيرة لا يزال فيها أزمة ونقص حاد، أحياناً يتزاحم الناس في مجال معين، وأحياناً لا يحظى الناس بالتأهيل اللازم، مثلاً يخرج الكثير من العمال للعرض للعمل، ويتكدسون في شارع هنا أو شارع هناك في صنعاء أو في تعز أو في الحديدة، يعرضون أنفسهم للعمل، لكن خبراتهم المحدودة في مجال العمل قد تتركهم في حالةٍ من البطالة؛ لأن أكثر العمال يتقنون أعمالاً بسيطة، محدودة، معينة، لكن عندما يتأهل الناس في مجال العمل، يكتسبون الخبرات، يستطيع أن يعمل في هذا المجال، وذلك في هذا المجال، وذلك في هذا المجال، فهناك مجالات يواجه الناس شحاً في اليد العاملة فيها؛ لأنها تحتاج إلى خبرات وتأهيل، هذا الجانب مهم، ربط التعليم بالإنتاج، بالنهضة الاقتصادية، بالعمل في مختلف مجالات العمل، هذا مهم جدًّا، وأن يخرج الناس من الحالة الروتينية في التركيز على الوظيفة، من التعليم على الوظيفة، والوظيفة الإدارية والمكاتب، هذه ليست حالة صحيحة أبداً، لا يمكن أن يجتمع كل الشعب في مكاتب، من يزرع، من يصنع،
اقراء المزيد