{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} (المائدة من الآية: 67) يعني دينه {وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ} وإن لم تبلغ فكأنك لم تبلغ دينه {وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} أي: يمنعك {إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} ودخل في الآية الثانية!!
هنا يقدم القضية هذه لأهميتها، ما هو الذي يجعلهم يمرون من عليها بسرعة؟ أليس لأن أبو بكر فوق جنبه؟ إذا أبو بكر فوق جنبك، وعمر فوق الجنب الثاني، لن تبصر القرآن، حقيقة، تصل عند قضايا هامة جدًا مثل آية الولاية السابقة، ومثل هذه الآية.. يعني من أبرز الآيات التي قدمت بشكل هام، وأعطيت أهمية كبيرة هناك: {وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} (المائدة: 56) وهنا تقدم بهذا المعنى الذي سمعناه، بشكل هام جدًا، وفي الأخير يمشي حالها؛ لأنه ـ يقولون ـ أنها نزلت في علي، وفي شأن ولاية علي، وهو لا يريد أن يكون علي فوق أبو بكر، ولم يعد هناك وساع معه لعلي؛ لأنه قد واحد على الجنب الأيمن، والثاني على الجنب الأيسر، لا يدري أين يضع علياً.
اقراء المزيد