مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

الدرس الرابع - اليوم الرابع - الاثنين/ 4 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

الدرس الرابع - اليوم الرابع - الاثنين/ 4 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

{أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} (الزمر:58) أو تقول نفس - لأن الكلام عن النفس {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى} {أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} {أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً} أي: ليت لي كرة: رجعة إلى الدنيا {فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} عرف أيضاً هناك أن ما يقي من جهنم من العذاب هو: أن يكون من المتقين، وأن يكون من المحسنين. رأى أن الوقاية من العذاب كانت تتجلى في أن يكون على هذا النحو: متقياً لله ومحسناً.

اقراء المزيد
تم قرائته 395 مرة
Rate this item

الدرس الثالث - اليوم الثالث - الاحد/ 3 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

الدرس الثالث - اليوم الثالث - الاحد/ 3 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

يبدأ يتحدث ماذا يمكن أن يحصل بعد أن قال بالنسبة للعذاب: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} يذكر بحالة الندم؛ ولأن الندم شيء نحن نعرفه في الدنيا. أليس الله يذكرنا بعذاب جهنم؟ ألم يجعل عذاب جهنم ناراً، ناراً نعرفها؟ ألسنا نعرف في الدنيا النار؟ لو أن عذاب جهنم كان عذاباً آخر نحن لا نعرف ما هو ربما ما كان يفيد التذكير لنا به، لكن جعل جهنم عذاباً نحن نعرف جنسه: ناراً. فعندما يخوفنا بالنار نحن نعرف في الدنيا هذه النار، أليس كذلك؟ ونحن نعرف أنه لو لم تكن جهنم إلا كهذه النار لكانت كفاية وفوق الكفاية، ولرحمة الله الواسعة بعباده هكذا ينطلق: أن يكون ما يخوفهم به مما جنسه معروف لديهم في الدنيا، خوفنا بالعذاب ثم خوفنا من حالات الندم والحسرة، أليس الإنسان في حياته تحصل له مواقف يتندم؟ يتحسر؟ هل ترى نفسك أنت أثناء الندم وأثناء التحسر كيف تكون؟

اقراء المزيد
تم قرائته 425 مرة
Rate this item

الدرس الثاني- اليوم الثاني- السبت/ 2 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

الدرس الثاني- اليوم الثاني- السبت/ 2 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

بعد أن دعا عباده إلى العودة إليه، العودة هي هذه: أن تنيبوا أن تسلموا أن تتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم، ويكرر أن الذنوب سواء ما كانت بشكل معاصِ، المعاصي التي نحن معترفون بها ومتفقون عليها، أو من المعاصي التي قد تعارفنا على أنها ليست معاصي، يجب أن نتخلص منها وأن نعود إلى الله وإلا فهناك العذاب الذي كرره في الآية مرتين: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} (الزمر: من الآية54) {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} (الزمر: من الآية55). لاحظ هنا في قول الله: {وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} (الزمر:55) الحـالة التي نحن فيها. ألسنا متفقين مع أنفسنا ومع بعضنا بعض أننا مؤمنون؟ قد يأتينا العذاب يوم القيامة بغتة ونحن لا نشعر "مابالنا؟! كنا مؤمنين كنا نقول: مؤمنين وكل شي سابر ما بالنا؟!".

اقراء المزيد
تم قرائته 436 مرة
Rate this item

الدرس الأول- اليوم الأول- الجمعة/ 1 رمضان - البرنامج الرمضاني.

الدرس الأول- اليوم الأول- الجمعة/ 1 رمضان - البرنامج الرمضاني.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين. ولنبدأ في الدرس، درس حول دعوة من الله سبحانه وتعالى لعباده في آيات كلماتها من أرق الكلمات وألطفها، منها يستشعر الإنسان رحمة الله الواسعة التي تتجلى في عمله على أن يهدي عباده إلى ما ينقذهم من عذابه الشديد. قال الله سبحانه وتعالى:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ{54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ{55}أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ{56} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ{58} بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ{59} وَيَوْمَ

اقراء المزيد
تم قرائته 363 مرة
Rate this item

درس يوم الثلاثاء: يوم القيامة سيتجلى من هو الذكي ومن هو الخاسر.

درس يوم الثلاثاء: يوم القيامة سيتجلى من هو الذكي ومن هو الخاسر.

الكلمة التي أريدها وباختصار هي الحديث عن اليوم الآخر لنقول لأنفسنا في مثل هذا العمل مثل هذه الدورة مثل هذا التدريس مثل هذه الجهود التي تبذل من قبل المدرسين مثل هذه الجهود التي تبذل من جهة المتعاونين نحن كلنا يجب أن نقدمها من أجل يوم الفصل، أن نقدم على الله ونحن آمنون في يوم الفصل في يوم القيامة، الله سبحانه وتعالى يقول عن القيامة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} (النبأ:17) فما أكثر ما تكرر في القرآن الحديث عن اليوم الآخر يوم القيامة، يوم الحشر، يوم الفصل، يوماً عبوساً قمطريراً، في ألفاظ مختلفة وألقاب متعددة. {إنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} موعداً لا بد أن يأتي، مؤقت، محدد، يوم الفصل بين الخلائق، يوم الفصل بين المختلفين، يوم الفصل بين من يعتبرون أنفسهم هنا في الدنيا أذكياء فينطلقون للصد عن سبيل الله ويسخرون من أولياء الله ويسخرون من المؤمنين يحتقرونهم، يحتقرون جهودهم، ومشاريعهم، ويَسِمُونهم بالتغفل، ويسمونهم بالغباء.

اقراء المزيد
تم قرائته 505 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر