بقلم / د. أسماء الشهاري
يُحكى أن هناك فتىً يانعاً تحدى طائرةً حربية حيث كان يقود دراجة نارية بسرعة جنونية ليس حرصاً منه على حياته بينما هي تطارده وتلقي عليه القذائف ولكن لكي يقوم بإيصال المؤنة إلى رفاقه المحاصرين، ها هو الفتى الصغير بعمره والكبير بشجاعته وإقدامه يطير من فوق الأحجار والصخور تارة ويسقط من فوقها ويتدحرج تارة ثانية وقد أصابه من الجراح ما أصابه، لكنه يعود إليها ويواصل طريقه غير آبهٍ بتلك الطائرة ولا بشيء أصابه ويصل بعناية الله وقوة عزيمته إلى غايته"..
لم تكن هذه قصة خرافية عن بطل خارق في إحدى أفلام الأكشن التي تصرف عليها المليارات، لكنها إحدى القصص الواقعية لبطل خارق حقيقي لا يخشى الموت ولا يعرف المستحيل، هزم بقوة يقينه بالله وبشجاعته وشدة بأسه أعتى أنواع الطائرات وأكثرها تطورا والتي تصرف عليها المليارات ويقال أنها فخر الصناعات فجعل منها أضحوكة ومسخرة القرن العشرين عبر القارات!
اقراء المزيد