إبراهيم سنجاب في الثانية صباحاً من يوم الخميس 5 جمادى الثانية 1436 ه – 26 مارس 2015 م بتوقيت السعودية , وقبل 2000 يوم بدأت العمليات العسكرية للتحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية تحت مسمى عاصفة الحزم , ثم
د. حمود الأهنومي أورد الإمامُ المرشد بالله الشجري (ت479هـ) في الأمالي الإثنينية، روايةً رائعةً، ومهمة، وذاتَ قيمةٍ تاريخية عالية، تقول الرواية: إنَّ الإمام “زَيْدَ بْنِ
المرحلة العلمية .. لاشك أن بني أمية نجحوا في تأسيس أرضية تحمل البناء الهش للإسلام الجديد .. إذ قاموا بتغيير مفاهيم كثيرة من مفاهيم الإسلام ، بغرض إفراغه من محتواه بما يجعله شكلياً لامعنى له في إعداد الإنسان الكامل وبناء الحياة ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله، توكلت على الله رب العالمين: إضاءات معاصرة يمكن أن نستفيدها من ثورة الإمام زيد بن علي
أبومحمد المرتضى »الرافضة« الكلمة التي أصبح لها حضور كبير داخل العالم الإسلامي المعاصر، فتنبز بها تيارات دينية إسلامية تيارات إسلامية أخرى، ويتناقلها الناس دون أن يعرفوا معناها وسبب تسميتها، ودون المعرفة بالأحداث التي جرت في فترة تاريخية مفصلية واستثنائية نتج من خلالها مفهوم »الرافضة«.