شاهر أحمد عمير ما تشهده اليمنُ اليوم عُمُـومًا، ومحافظة الجوف على وجه الخصوص، من محاولات خلطٍ متعمدٍ للأوراق، يكشف بوضوح عن تصاعد خطاب إعلامي
يحيى صالح الحَمامي لم يكن "جيفري إبستين" قوادًا عاديًّا يجلبُ النساءَ ويغوي القاصرات والأطفال لتلك الجزيرة المشؤومة بدافع الرفاهية أَو جمع الأموال فحسب؛
بشار الشعلاني أين المسير والكونُ يمور، والظلم في الآفاق يفور؟ وأين المفر والعدوّ يغدر، ومنطق "العار" فينا يحفر؟ أليس من العجب أن تُنصب الموازين، وتتمايز بين
محمد طاهر المروي لم تعد "الصرخة" مُجَـرّد شعار تعبوي، فقد تحوّلت في المنظور العسكري والجيوسياسي إلى "البيان الأول" لولادة قُطب دولي جديد يرتكزُ على
شعفل علي عمير أخطرُ ما في المرتزِقة هو أنهم يسهمون في إطالة أَمَدِ الصراعات؛ إذ إن استمرارَ الحرب يعني استمرار تدفقَ الأموال.. فلا مصلحة لهم في تحقيق