مبارك حزام العسالي عندما بدأت أمريكا ومعها كَيان الاحتلال الصهيوني، حملتهما العسكرية والسياسية الأخيرة في إبريل 2026 ضد إيران، لم تكن الشعارات المرفوعة تتعلق بـ "حرية الملاحة"، فمن يظن أن فتح مضيق هرم
عبدالملك العتاكي في عالمٍ لا يحترم إلا القوي، وفي زمنٍ سقطت فيه كُـلّ الأقنعة التي كانت تتستر خلف شعارات حقوق الإنسان والقانون الدولي، نجد أنفسنا أمام مشهدٍ
عدنان عبدالله الجنيد لم يكن توافق إعلان النصر في حرب الأربعين يومًا (2026) مع ذكرى أربعينيات الإمام الخميني مُجَـرّد صدفة تقويمية، إنما تجلٍّ لإعجاز تاريخي.
عبدالله علي هاشم الذارحي في مشهدٍ سياسي وعسكري يعكس تحولات كبرى في موازين القوى، لم يعد الحديث عن نهاية الحرب مُجَـرّد رغبة دولية، فقد أصبح نتيجة حتمية
شاهر أحمد عمير لم تكن أمريكا يومًا مُجَـرّد دولة عادية في النظام الدولي، بل قدّمت نفسها بوصفها شرطي العالم، وصاحبة القرار الأعلى في السلم والحرب، والمتحكّمة بمسارات الاقتصاد والسياسة والأمن. .