يكفينا فخراً أن تكون عدوتنا هي أمريكا وإسرائيل
كما لعنت بنو إسرائيل لأعمالهم ستلعن أمة أي أمة كانت، إذا ما اقترفت تلك الأعمال أو أسوأ منها
الوعيد يحصل في الدنيا وليس فقط في الآخرة
الوعد والوعيد في الدنيا وفي الآخرة
أثار المعاصي نراها في واقعنا اليوم