يوضّح السيد أن معرفة الحق, والاهتداء إليه يأتي عن طريق أعلام للدّين هم ممن يصطفيهم الله, ويختارهم, ويؤهلهم, ويكونون معروفين في النّاس بمواقفهم, وأعمالهم, وأخلاقهم, وسلوكهم, فيكون لهم في نفوسنا مكانة, واحترام, وحبّ, وتقدير فنكون بهذا مهيّئين لمعرفة الحق واتّباعه, يقول السيد: (يأتي الحق عن طريق أعلام لهم مكانة في نفوسنا، أعلام نجلّهم، أعلام نحترمهم، أعلام ندين بحبهم، أعلام نعرف تاريخهم المشرق، أعلام نعرف كيف كانوا يجسدون القيم الصالحة، كيف كانوا رحماء بالأمة، من خلال انشدادي لهؤلاء الأعلام, وحبي لهم, وإجلالي لهم, أتحلى بما كانوا يتحلون به، أدين بما كانوا يدينون به، فمن هنا يأتي تقبل الحق) سورة آل عمران الدرس الأول.
ويؤكّد السّيد أنّ قضيّة أعلام الدّين هي قضيّة تأتي من قبل الله سبحانه وتعالى, بدءاً باصطفائه رسلاً من داخل الملائكة أنفسهم يقومون بمهمّة إيصال الدّين لمن يصطفيهم الله من البشر, ومن يصطفيهم الله من البشر يقومون بإيصاله للناس, فتأتي المسألة من قبل الله لرسله, ورسله يبيّنون ويحدّدون لنا من هم الأعلام الذين نتولاّهم ونتّبعهم
اقراء المزيد